فهرس الكتاب

الصفحة 834 من 13358

بكر: أصله من البكور بالصباح، ثم كثر حتى قيل لكل من عجل (بكر) فكذلك صح أن يقول: بعد وهن. وقال قوم: أصله فيما يسر ويغم سواء، إذا [1] كان قد [2] يظهر في بشرة الوجه أثر الغم كما يظهر أثر السرور [3] .

وقوله تعالى: {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} أي: الفعلات أو الأعمال، فالموصوف بها محذوف. قال ابن عباس: عملوا الطاعات فيما بينهم وبين ربهم [4] .

وقوله تعالى: {أنَّ لَهُمْ} موضع (أن) نصب، معناه: بشرهم بأن لهم فلما سقطت (الباء) وصل الفعل إلى (أن) فنصب [5] .

= 1/ 452،"أضداد ابن الأنباري": ص 63،"أضداد السجستاني": ص104، والشاهد فيه هنا: (بكر) أصله من البكور بالصباح ثم استعمل في كل من عجل، كذلك (البشارة) ، توسع فيه واستعمل في نقيض الخبر السار.

(1) (إذا) كذا ورد في جميع النسخ، ولعل الأولى (إذ) .

(2) (قد) ساقطة من (ب) .

(3) انظر"الزاهر"2/ 135. وقال ابن فارس: وربما حمل عليه غيره من الشر، وأظن ذلك جنسا من التبكيت، فأما إذا أطلق الكلام إطلاقا فالبشارة بالخير والنذارة بغيره،"مقاييس اللغة" (بشر) 1/ 251. وانظر"تفسير ابن عطية"1/ 206. وانظر"الكشاف"1/ 254، وقال أبو حيان: (وظاهر كلام الزمخشري أنه لا يكون إلا في الخير ... وهو محجوج بالنقل) ،"البحر"1/ 109.

(4) ذكره الثعلبي في"تفسيره"وذكر أقوالا أخرى عن عثمان وعلي ومعاذ بن جبل وسهل ابن عبد الله 1/ 57 ب، 58 أ، وانظر"تفسير أبي الليث"1/ 103.

(5) ذكر الزجاج في"معاني القرآن"1/ 68. وفيه (فنصبت) وذكر قولا آخر وهو أنه يجوز أن، تكون (أن) في موضع خفض، إن سقطت الباء. انظر"تفسير ابن عطية"1/ 207،"القرطبي"1/ 205،"البحر"1/ 112.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت