فهرس الكتاب

الصفحة 8527 من 13358

الوجه الثاني: أن المعنى كانتا شيئًا واحدا ملتزقتين، ففصل الله بينهما بالهواء. وهذا قول الحسن، وقتادة [1] ، والضحاك [2] ، ورواية عكرمة عن ابن عباس [3] .

قال كعب: خلق الله السموات والأرض بعضها على بعض ثم خلق ريحًا توسطتها ففتحها بها [4] .

الوجه الثالث: أن المعنى كانت السموات مرتتقة فجعلت سبع سموات، وكذلك الأرضون.

وهذا قول أبي صالح [5] ، ومجاهد في رواية ابن أبي نجيج [6] ،

(1) رواه الطبري 17/ 18 عن الحسن وقتادة، وذكره عهما السيوطي في"الدر المنثور"5/ 626 وعزاه لابن المنذر وابن أبي حاتم.

(2) ذكره عن الضحاك الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 29 أ. وروى سفيان الثوري في"تفسيره"ص 200 عن الضحاك قال: كن سبعًا ملتزقات ففتق بعضهن عن بعض. ورواه الطبري 17/ 18 من طريق الضحاك، عن ابن عباس.

(3) روى سفيان في"تفسيره"ص 200 عن أبيه، عن عكرمة، سئل ابن عباس رضي الله عنهما. أيهما كان قبل الليل أو النهار؟ فقرأ"أو لم ير ...."الآية ثم قال: وهل كانن بينهما إلا ظلمة. وكذا رواه أبو الشيخ في"العظمة"4/ 1368. ورواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 23 والطبري 17/ 19 من طريق عكرمة مختصرًا.

(4) ذكره الثعلبي في"الكشف والبيان"3/ 29 أ. وهو من الإسرائيليات.

(5) رواه عنه الطبري 17/ 19، وأبو الشيخ في"العظمة"3/ 1025، وذكره السيوطي في"الدر المنثور"5/ 626 ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأي الشيخ في العظمة.

(6) رواه الطبري 18/ 18، وأبو الشيخ في"العظمة"3/ 1026، وذكره السيوطي في"الدر المنثور": 5/ 626 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشخ في"العظمة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت