فهرس الكتاب

الصفحة 9070 من 13358

فمعين فعيل من هذا، لا يتجه على غير ذلك. فأما من ذهب فيه [1] إلى أنه من العين فما أرى قوله لا بعيدًا من الصواب ممتنعًا، ألا ترى أنه لا يقال: عين الماء إذا رؤى جاريًا من العين، وإنّما يقال: عين، إذا أصيب بعين، وله عندنا وجيه [2] ضعيف، وذلك أنَّ أبا زيد حكى أنهم يقولون للجبان: مفؤود، ولا فعل [3] له.

وحكى أبو زيد أيضًا أنهم يقولون: مُدَرْهَمٌ [4] ولم [5] يقولوا دُرْهِمَ، فيجوز على قياس هذا الذي حكاه أبو زيد أن يكون معين مفعولًا، وإن لم يقل: عين. والقياس على هذا الشَّاذ النادر لا يراه سيبويه [6] ، وليس ينبغي أن يؤخذ بهذا لضعفه، مع [7] فُشوّ [8] الأول وكثرته وظهور المعنى الذي وصفناه [9] .

ثم ذكر [10] بإسناد له [11] عن سالم الأفطس، عن سعيد بن جبير في

(1) (فيه) : ساقطة من (ظ) .

(2) في (أ) : (وجه) .

(3) في الإغفال 2/ 1138: قال: ولا فعل له.

(4) مُدَرْهَم: -بفتح الهاء-: كثير الدوام."لسان العرب"12/ 699"درهم"،"القاموس المحيط"4/ 111.

(5) في (ع) : (ولا) .

(6) انظر:"الكتاب"2/ 402، 4/ 8.

(7) (مع) : ساقطة من (ظ) .

(8) في (ظ) : (فشؤه) .

(9) في (أ) : (وصفت) ، وفي (ظ) ، (ع) والإغفال. (وصفاه) .

(10) يعني أبا علي الفارسي.

(11) في (أ) : (بإسناده) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت