النحويون المصادر، لأن الأفعال تصدر عنها، وذلك نحو: الضرب والقتل.
ومنها: أسماء الألقاب، نحو: زيد وعمرو فيمن يعقل، وفيما لا يعقل نحو: يحموم وسكاب وداحس [1] ، أسماء أفراس الأعراب، أجريت عليها لقبا لا لمعنى، وهذا القسم [2] غير الأول الذي هو من أسماء الأشخاص لأن أسماء الأشخاص لا يخلو من أن تكون جارية على مسمياتها لمعنى، لولا ذلك ما أجريت عليها، وزيد لم يسم زيدا لمعنى فيه [3] ، لأنه كان يجوز أن يسمى [4] بكرا وخالدا.
ومنها: أسماء الأزمنة، كاليوم والليلة، والساعة وغد، وأمس.
ومنها: أسماء الأمكنة، وهي الجهات الست، نحو: قدام وخلف وفوق وتحت ويمنة ويسرة.
ومنها: أسماء الفاعلين نحو: الضارب والقاتل والآكل والشارب.
ومنها: أسماء المفعولين نحو: المضروب والمقتول.
ومنها: أسماء الحلي والشيات نحو: الأحمر والأصفر والأعرج والأحدب وما يجري مجراها.
ومنها: أسماء المكاني [5] والمضمرات نحو: أنا ونحن [6] ، وأنت،
(1) في (ب) : (وداحسن) .
(2) في (ب) : (الأسمر) .
(3) (فيه) ساقط من (ب) .
(4) (أن يسمى) ساقط من (ب) .
(5) في (ب) : (العاني) .
(6) (نحن) ساقطة من (ب) .