فهرس الكتاب

الصفحة 9408 من 13358

وعلى هذا القول الذي يقول المفعول محذوف، لا على قول أبي الحسن.

التقدير [1] الثاني: قال الفراء: وينزل من السماء من أمثال جبال ومقاديرها من البرد [2] .

وقال أبو إسحاق: ويكون معنى {مِنْ جِبَالٍ} من مقدار جبال من برد، كما نقول: عند فلان جبال مال [3] ، تريد: مقدار جبال من كثرته [4] .

قال أبو علي: الجبال في هذا التقدير معناه: التكثير والتعظيم، لا التي هي خلاف السهل كما قال ابن مقبل:

إذا متّ عن ذكر القوافي فلن ترى ... لها شاعرًا مني [5] أطب وأشعرا

وأكثر بيتا شاعرًا ضربت [6] به ... بطون جبال الشعر حتى تيسرا [7]

= انظر:"المحرر"لابن عطية 10/ 530،"الكشاف"للزمخشري 3/ 71،"البحر المحيط"لأبي حيان 6/ 464،"الدر المصون"للسمين الحلبي 8/ 420 - 421.

(1) في (ظ) : (والتقدير) .

(2) "معاني القرآن"للفراء 2/ 257.

(3) (مال) : ساقطة من (ع) .

(4) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 49.

(5) هكذا في جميع النسخ و"الإغفال".

(6) في (ظ) ، (ع) : (عرضت) .

(7) "الإغفال"لأبي علي 2/ 1152.

وقد ذكر الواحدي تقديرين اثنين في معنى"وينزل من السماء من جبال فيها من برد"، وفي الآية تقدير ثالث حكاه الماوردي 4/ 113: وهو أن السماء: السحاب، سمَّاه لعلوه، والجبال صفة للسحاب أيضًا سمي جبالًا لعظمه لأنَّها إذا عظمت أشبهت الجبال، فينزل منه بردًا.

وانظر الرازي 24/ 14،"البحر"لأبي حيان 6/ 464. ابن كثير 3/ 297.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت