فهرس الكتاب

الصفحة 9463 من 13358

وقال الكلبي: كانوا إذا اجتمعوا ليأكلوا طعامًا عزلوا للأعمى [1] على حدى، وللأعرج على حدة. فنزلت هذه الآية [رخصة لهم[2] ] [3] [4] .

وذهب قوم إلى [5] أنَّ هذا عام أباح الله تعالى للناس الأكل إن شاءوا مجتمعين وإن شاءوا متفرقين.

وهذا قول مقاتل بن حيان [6] ، ومعنى قول ابن عباس في رواية عطاء [7] .

وقال عكرمة وأبو صالح: نزلت في قوم من الأنصار كانوا لا يأكلون إذا نزل بهم ضيف إلا مع ضيفهم، فرخص لهم أن يأكلوا كيف شاءوا مجتمعين أو متفرقين [8] .

= وقول مقاتل في"تفسيره"2/ 41 ب.

وعن قتادة: رواه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 65، والطبري 18/ 172، وابن أبي حاتم 7/ 74 ب. وذكره السيوطي في"الدر المنثور"6/ 225 ونسبه أيضًا لعبد ابن حميد.

وقول الضحَّاك وابن جريج رواه عنهما الطبري 18/ 172.

ورواية الوالبي عن ابن عباس رواها الطبري 18/ 172، وابن أبي حاتم 7/ 71 أ.

(1) في (أ) : (الأعمى) .

(2) (لهم) : ساقطة من (ع) .

(3) ساقط من (ظ) .

(4) رواه عنه عبد الرزاق في"تفسيره"2/ 65.

(5) (إلى) : ساقطة من (ظ) ، (ع) .

(6) روى ابن أبي حاتم 7/ 71 ب هذا المعنى عن سعيد بن جبير، ثم قال: وروى عنه مقاتل بن حيان نحو ذلك.

(7) انظر:"الثعلبي"3/ 90 ب، والبغوي 6/ 65.

(8) ذكره الثعلبي 3/ 90 ب عنهما. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت