فهرس الكتاب

الصفحة 9468 من 13358

فتحيَّوا [1] ويحيي بعضكم تحية [2] .

وقوله {مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} قال ابن عباس: أي هذه تحية حياكم الله بها [3] .

وقال الفراء [4] : أي من أمر الله أمركم بها تفعلونه [5] طاعة له [6] .

وقوله {مُبَارَكَةً طَيِّبَةً} قال ابن عباس: يريد حسنة جميلة [7] .

وقال الزجاج: أعلم الله أن السلام مبارك طيب لما فيه من الأجر والثواب [8] .

قوله {كَذَلِكَ} أي كبيانه في هذه الآية.

{يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ} يفصل الله لكم معالم دينكم كما بيّن في أمر الطعام والتسليم [9] [10] .

(1) في (أ) : (فحيوا) .

(2) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 55.

وانظر:"إعراب القرآن"للنحاس 3/ 149،"مشكل إعراب القرآن"لمكي 2/ 517،"الإملاء"للعكبري 2/ 160.

(3) لم أجده بهذا اللفظ، وقد روى ابن أبي حاتم 7/ 72 ب من طريق الوالبي، عن ابن عباس في قوله (تحيّة من عند الله) : قال وهو السلام: لأنَّه اسم الله، وهو تحية أهل الجنَّة.

(4) (الفراء) : ساقط من (ع) .

(5) في (أ) : (تفعلوه) .

(6) "معاني القرآن"للفراء 2/ 262.

(7) ذكره عنه البغوي 6/ 66.

(8) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 55 إلى قوله: طيب. أما قوله: لما فيه من الأجر والثواب. فهذا كلام الطبري في"تفسيره"18/ 172.

(9) في (ظ) : (والسلام) .

(10) الطبري 18/ 175 مع اختلاف يسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت