فهرس الكتاب

الصفحة 1008 من 1379

ومن هذا المنطلق لا يجرؤ الإنسان الشيعي على مناقشة المرجع الديني أو الرد عليه، وكل ما عليه هو الاتباع والانصياع والخضوع.

إنه في الواقع والحقيقة الاتباعُ الأعمي، والانصياع الأعمى لهذا العالم الشيعي أو ذاك، فهو في واقع الأمر كالتلميذ بين يدي أستاذه الجاهل الذي يقول له: أطفئ سراج عقلك واتبعني .. هكذا دون مناقشة ودون تفكير ودون علم أو وقفة صادقة.

وعلى ضوء هذا تعرَّض ويتعرض كل من يخرج على المذهب الشيعي الإمامي إلى الأذى والإقصاء والنبذ والهجوم والتشنيع والقدح في علمه وسمعته، وقد يصل الأمر إلى حد القتل، كما حدث مع العديد من أفاضل الشيعة ممن رفضوا هذه الانحرافات وخرجوا على هذه الخرافات، بعد ما منّ الله عليهم بالهداية والتوفيق ولزوم جماعة أهل السنة والجماعة وترك مذهب الرفض .. من أمثال السيد آية الله (البرقعي) حفيد الإمام الرضا، وصاحب كتاب (كسر الضم) والذي انتقد فيه كتاب الكافي للكليني ونقضه من أساسه.

وكذلك السيد الأستاذ أحمد الكسروي صاحب كتاب"الشيعة والتشيع"والأستاذ السيد موسى الموسوي صاحب كتاب الشيعة والتصحيح وكتاب الثورة البائسة"والأستاذ أحمد الكتاب، صاحب كتاب تطور الفكر السياسي الشيعي، والذي نقض وأنكر فيه وجود الإمام المهدي المنتظر، والسيد الراحل آية الله العظمى أبو الحسن الأصفهاني، والسيد حسين الموسوي صاحب كتاب (لله .. ثم للتاريخ) وهناك عدد آخر من علماء الشيعة ومن أساتذتهم ممن هداهم الله فرفضوا كل أباطيل وأساطير التشيع (الصفوي) الدموي والإرهابي."

فقد تم قتل: الإمام البرقعي، ونجل الإمام أبو الحسن الأصفهاني، كما تم قتل السيد أحمد الكسروي والسيد حسين الموسوي رحمهم الله جميعًا وغفر لهم.

أما السادة موسى الموسوي وأحمد الكاتب فقد تعرضنا للضرب والتهديد والأذى والاتهام بالعمالة (للوهابية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت