وأخيرًا .. فقد تعرض السيد آية الله العظمى محمد حسين فضل الله إلى الله الأذى وإلى تشويه السمعة وإسقاط المرجعية عنه واتهامه بالعمالة لوكالة المخابرات الأمريكية، فتم الهجوم عليه من فوق المنابر الحسينية والمآتم، وألفوا فيه الكتب من نظائر كتاب (الحوزة العلمية ترد على الانحراف .. ) وهكذا ..
إنه يا صاحبي الشيعي الإرهاب والتعصب الأعمى في أبشع صوره وأشكاله، وهو يذكرنا بإرهاب الدولة (الصفوية) والتي حكمت إيران في فترة ماضية، وقامت بذبح وقتل وإرهاب ملايين السنة من أهل إيران وإرغامهم على الدخول في مذهب التشيع الإمامي (الصفوي) حدث هذا في إيران.
وحدث هذا في العراق، أثناء حكم الدولة الصفوية في العصر الحديث.
إن هذا الإرهاب يذكرنا في واقع الحال بدولة الإرهاب الكبرى (أمريكا) . وربيبتها (إسرائيل) حيث قال زعيمها ورئيسها جورج بوش الابن، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر: (مَنْ ليس معنا .. فهو ضدنا) هكذا بكل صراحة ووقاحة.
نعم .. لقد أضحي مذهب التشيع الإمامي الإثناء عشري، في حقيقته تشيّعًا صفويًا وليس تشيعًا علويًا، كما ذكر المفكر الشيعي الشهير والحرّ (الدكتور على شريعتي) في كتابه الموسوم. (التشيع العلوي .. والتشيع الصفوي) .
نعم .. يحمد للشيعي احترامه لمرجعيته، والتزامه ما يصدر عنها، وفي هذا نوع من فلاح إذا كان على بصيرة وعدم تعطيل المنحة الربانية الكبيرة"العقل"وقد دعا القرآن الكريم كل البشرية للتفكر والتعقل والتبصر والتدبر، لا إلى تقليد أعمى، كما مر آنفًا أطفئ سراج عقلك واتبعني"بل توظف"منحة ربك فيما يُرضى ربك فليس كل متبوع معصومًا إلا النبي الكريم، عليه أفضل الصلاة والسلام ..
دعوة صادقة .. للتقريب بين السنة والشيعة