فهرس الكتاب

الصفحة 1042 من 1379

وأقدم فيها مقامًا مني، لقد نهضت فيها وما بلغت العشرين، وهأنذا قد ذرفت على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يطاع]] ( [11] ) .

فها هو ذا علي بن أبي طالب الخليفة الراشد الرابع عندنا -والإمام المعصوم الأول عندكم- يشتكي منكم منذ اليوم الذي وجدتم فيه، وقد أوردناه من كتابكم الذي تظنونه أصدق الكتب وأفضلها، والذي جمعه كبيركم الشريف أبو الحسن محمد الرضي. فماذا بعد هذا أيها القوم؟.

وما ألفنا هذا الكتاب، وما جمعنا فيه النصوص إلا للتنبيه على أنه لا ينبغي التصور بأن أهل السنة بلغوا من الجهل إلى حد أن تلعب بهم، وبعقولهم، وقلوبهم، وعقائدهم وليدة اليهود وربيبة المجوس.

وقد أثبتنا في مختصرنا هذا أن الشيعة ليست إلا لعبة يهودية، ناقمة على الإسلام، وحاقدة على المسلمين، وعلى رأسهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حملة هذا الدين، والتابعون لهم بإحسان، ومن سلك مسلكهم إلى يوم الدين، ثم قد بينا فيه عقيدتهم في القرآن، أساس الإسلام، وأصله، ورسالة الله التي جاء بها محمد النبي -الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام- إلى الناس كافة، ببيان واضح، مستند، مفصل، لم أسبق إليه بفضل الله ومنه.

كما أوضحنا أن الكذب (باسم التقية) هو شعار الشيعة قاطبة، ويعدونه من أطيب الأعمال، وأعظم القربات إلى الله.

وورد تحت هذه المواضيع الثلاثة مباحث ومواضيع كثيرة أخرى مثل: عقيدتهم في الله، وفي رسول الله، وأصحاب رسول الله، وأزواجه أمهات المؤمنين، وعقيدتهم في أئمتهم، ورأي الأئمة فيهم، والأسس لهذا المذهب، والأصول التي قام عليها، وسبب الخلاف بينهم وبين أهل السنة من المسلمين.

ونرى في ذلك المختصر كفاية لمن أراد أن يعرف حقيقتهم، وحقيقة معتقداتهم، وحتى للسذج من الشيعة الذين اغتروا بحب أهل البيت وولايتهم، إن أرادوا الحق والتبصر؛ لأن أكثرهم لا يعرفون حقيقة دينهم حيث أمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت