فهرس الكتاب

الصفحة 1043 من 1379

صناديدهم بكتمان المذهب كما هو المكذوب على جعفر الصادق أنه قال لأحد شيعته: [[يا سليمان! إنكم على دين، من كتمه أعزه الله، ومن أذاعه أذله الله] ]. ( [12] )

وقد التزمنا في هذا الكتاب أن لا نذكر شيئًا عن الشيعة إلا من كتبهم، وبعباراتهم أنفسهم، مع ذكر الكتاب، والمجلد، والصفحة، والطبعة، بحول الله وقوته، وكل ما ذكرناه من كتب الشيعة في هذا الكتاب، هي الكتب المستندة المشهورة والموثوقة عندهم ( [13] ) .

ونريد أن نتبع هذا المختصر مختصرًا آخر في حجمه حتى يحتوي ويشتمل على جميع الموضوعات الهامة، والمباحث المهمة، فيكون هذا كالجزء الأول وما يليه كالجزء الثاني.

والله ولي التوفيق، وعليه أتوكل وإليه أنيب.

إحسان إلهي ظهير- لاهور

(22 مايو 1973م) (18 الربيع الثانى 1393هـ) .

( [1] ) للباحث أن يقرأ كتاب (القاديانية، دراسات وتحليل) للمؤلف لمعرفة هذه النحلة الجديدة.

( [2] ) للمؤلف كتاب مستقل في هذا الموضوع (البهائية- أمام الحقائق والوقائع) .

( [3] ) نهج البلاغة (ص:82) ط دار الكتاب اللبناني- (1387هـ) بيروت.

( [4] ) نهج البلاغة، (ص:204) .

( [5] ) وقد كتب أحد علمائهم من إيران، السيد لطف الله الصافي كتابًا عنونه بهذه الآية الكريمة؛ نفاقًا وخداعًا، عادة أسلافه بأنهم يتقنعون بمقنعة الزور لتغطية مقاصدهم الخبيثة، فهو على شاكلتهم؛ لأنك إذا قلبت الغلاف رأيت مقدمة بسيطة دعا فيها إلى الوحدة والاتحاد، ولكن وبعد أوراق قليلة تفاجأ بكتاب آخر باسم (مع الخطيب في خطوطه العريضة) ، رد فيه على السيد محب الدين الخطيب رحمه الله رحمة واسعة، فنافق في بداية الكتاب حسب المقرر لهم، وقال: لا ينبغي أن يكتب مثل هذه الكتب والردود في عصر تهتك فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت