فهرس الكتاب

الصفحة 1128 من 1379

أما تعظيم القبور عند الشيعة فعجيب جدًا! يرون أن الله تبارك وتعالى يبدأ بالنظر إلى زوار الحسين بن علي رضي الله عنهما عشية عرفة قبل نظره إلى أهل الموقف وتفسير ذلك قولهم: (أولئك أولاد زناة -أي: الذين في عرفة- وليس في هؤلاء أولاد زنا) . هذا في الوافي المجلد الثاني الجزء الثامن صفحة (222) .

ويروون عن جعفر بن محمد أنه سئل عمن ترك زيارة قبر الحسين من غير علة -أي: بدون عذر- فقال: [[هذا رجل من أهل النار] ]. وهذا في وسائل الشيعة الجزء العاشر صفحة (336) .

وانظروا إلى الطامة: ذكر المجلسي أنه يستحسن مع البعد استقبال القبر في الصلاة و استدبار الكعبة! وهذا يقوله المجلسي في بحار الأنوار الجزء (100) صفحة (135) .

ومن هذا المجلسي؟ قال البحراني: (المجلسي شيخ الإسلام بدار السلطنة أصفهان، رئيسًا فيها بالرئاستين الدينية والدنيوية) هذا الذي يقول: (الذي يبعد عن قبر الحسين يستقبل القبر ويستدبر الكعبة في الصلاة) .

جعل الواسطة بين الناس وبين ربهم تبارك وتعالى:

يقول الله تبارك وتعالى: (( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ) ) [البقرة:186] فلا وسيط بينه وبين عباده، ولكن عند الشيعة هناك واسطة كما عند النصارى، وقد أخذوا عنهم هذه المسألة.

هذا كتاب بين السائل والمجيب، والسؤال للحائري الإحقاقي، يقول السؤال:(ما حكم من يصلي ويصوم ويؤدي جميع الواجبات المطلوبة منه لله تبارك وتعالى دون تقليد مرجع معين، بل يقوم بعباداته كلها استنادًا إلى ما يسمعه من فتاوى من جميع مراجع الشيعة الإمامية دون تفريق بين مجتهد وآخر؟

الجواب: يجب على كل مؤمن إذا بلغ حد الرشد أن يقلد فقيهًا عادلًا مجتهدًا جامعًا لشرائط الاجتهاد ويعمل بفتواه بعصر الغيبة، وكذلك يجب على كل مؤمنة عاقلة، فلا عمل لمن لم يقلد ولا تقبل أعماله).

أي: بدون واسطة لا يقبل العمل؛ ولذلك في كتاب عقائد الإمامية: (من لم يصل رتبة الاجتهاد يجب عليه أن يقلد مجتهدًا حيًا معينًا وإلا فجميع عباداته باطلة ولا تقبل منه وإن صلى وصام وتعبد طول عمره) . وهذا في عقائد الإمامية صفحة (55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت