يا كعبة لله إن حجة لها الأملاك منه فعرشه ميقاتها
أنتم مشيئته التي خلقت بها الأشياء بل ذرأت بها ذراتها
أن فلوري قايل لكم إن لم أقل ما لم تقله في المسيح غلاتها
عاشرًا: الوصي:
القول بالوصي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووصي بعد علي، ووصي بعد الحسين، ووصي بعد علي بن الحسين، وهكذا و هكذا، لا تخلوا الدنيا من وصي، من أين أتوا بهذا؟!
قال البونختي -وهو من علماء الشيعة- قال ذلك في فرق الشيعة صفحة (42) قال:" (وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم و ووالى عليًا عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي في علي مثل ذلك) ."
إذًا: هذه الوصايا أو الإمامة بعد كل إمام لابد من إمام ثانٍ يوصى به، وهذه أخذوها من اليهودية كما يقول عالمهم النوبختي.
استباحة دماء وأموال غيرهم، وهذه ذكرناها مفصلة، وقد أخذوها من اليهود والنصارى الذين يستبيحون دماء وأموال المسلمين.
حادي عشر: تعظيم القبور:
اليهود والنصارى قد اشتهر عنهم تعظيم القبور حتى أن النبي صلى الله عليه آله وسلم قال: (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد) . [أخرجه البخاري (فتح الباري) رقم (335) ، ومسلم بشرح النووي (5/ 12) ]