فهرس الكتاب

الصفحة 1126 من 1379

سابعًا: عقيدة الفداء:

عند النصارى مشهورة جدًا أن عيسى عليه السلام فدى الناس بنفسه وكفر عنهم خطيئة آدم، وكل من عمل معصية فيكفيه أن يذهب إلى قس من القساوسة فيذكر له خطيئته ثم يدفع مبلغًا معينًا، ثم يقول له القس بعد ذلك: تحمل عنك عيسى. أي: يفديه. والفداء موجود أيضًا عند الشيعة وقد أخذوه من النصارى، فعندما أقول لكم: إن الدين ملفق أخذ من كل دين شيء، وهذا هو الذي أقول.

روى الكليني في الكافي عن موسى بن جعفر إنه قال: [[إن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني بنفسي أوهم فوقيتهم ولله بنفسي] ]. هذا في الكافي الجزء الأول صفحة (260) .

ثامنًا: عقيدة الجهاد:

الجهاد ممنوع عند اليهود حتى يخرج المنتظر وهو الدجال، وأما عند الشيعة في عصر غيبة ولي الأمر وسلطان العصر عجل الله فرجه الشريف يقوم نوابه وهم الفقهاء الجامعون لشرائع الفتوى والقضاء مقامه في إجراء السياسات وسائر ما للإمام عليه السلام إلا البدأة بالجهاد. وهذا قيل في تحرير الوسيلة الجزء الأول صفحة (482) .

وروى الكليني في الكافي عن بشير الدهان قال: [[قلت لأبي عبد الله -أي: جعفر الصادق رضي الله عنه-: إني رأيت في المنام أني قلت لك: إن القتال مع غير الإمام المفروض طاعته حرام مثل الميتة والدم ولحم الخنزير، فقلت لي: هو كذلك -هذا في المنام- فقال أبو عبد الله: هو كذلك .. هو كذلك] ].

أي: بعد المنام أيضًا، ولذلك لا تجدهم يقاتلون مع المسلمين أبدًا، ولم ينصروا المسلمين في معركة قط، واقرأ التاريخ إن شئت. وهذه الرواية في الكافي الجزء الخامس صفحة (23) .

تاسعًا: الغلو:

النصارى غلو في عيسى عليه السلام حتى جعلوه إلهًا مع الله تبارك وتعالى، وقد ذكرنا لكم أن الغلو عند الشيعة أخذ من النصارى، وانظر إلى محمد حسين آل كاشف الغطاء ما يقول عن أئمته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت