الجواب: نعم، بالنسبة من أن يكون هذا الكلام في كتيب، والله أنت قلت هذا الكلام، وعندي أحد الإخوة تكفل أنه إن شاء الله يفرغ هذا الشريط، ويجمع هذه الأمور إن شاء الله تعالى في كتيب، لعل الله سبحانه وتعالى أن ينفع بها.
أما بالنسبة لكلامك عن الرافضة أن الله يهديهم، نسأل الله تبارك وتعالى أن يهديهم، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يهدي جميع من ضل عن السبيل، وأن يريه الحق حقًا ويرزقه اتباعه.
وأما مصحف فاطمة فهذه تضاربت آراؤهم فيه، فبعضهم يقول: إن هذا إخبار عن وقائع ستحدث أخبر بها الوحي ملك من الملائكة جاء إلى فاطمة وأخبرها بهذا، وبعضهم يقول: جبريل، وبعضهم يقول: هو قرآن، وبعضهم .. يعني: الأقوال متضاربة فيه كثيرًا جدًا جدًا، وفي الحقيقة لا يوجد شيء اسمه مصحف فاطمة، فكله كذب، وكل يطلع من رأسه، خبرًا فهي أكاذيب ملفقة كل منهم يكذب شيئًا منها، ولكن لا يوجد عندهم شيء اسمه مصحف فاطمة وليس ملموسًا عندهم ما أعرف أن هذا الشيء موجودًا عندهم، ولا يجرءون أن يفعلوا هذا الأمر.
السؤال: أنا عندي بس تعقيب قليل على مصحف فاطمة، الإمام الصادق يقول: (ما فيه من قرآنكم شيء) ، في الكافي نفسه، وموجود في الاستبصار، وموجود في صحيح البخاري أنه مصحف فاطمة سلام الله عليها، أنه لما كانت تنزل الآية على رسول الله كان الإمام علي سلام الله عليه يكتبها ويكتب الشرح معها، يعني: نحن ما نقول: عندنا قرآن، ولكن نقول: عندنا مصحف هو تفسير القرآن الذي موجود بين أيدينا وكان الإمام علي يكتب القرآن، وأنا استنبطت من كلامك يا شيخ عثمان أنه ما عندك تأكيد كامل على أنه مصحف فاطمة وأظنه موجودًا عندك، إذا هو موجود عندك في الكافي، أنه مجرد تفسير للقرآن الكريم، ويتفضل الشيخ إلى كلمته، شكرًا.
الجواب: أولًا: بالنسبة لمصحف فاطمة في تسميته فهم يسمونه مصحفًا، هذا أمر.