فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 1379

"الكافي"لكونه بحضرة من يفاوضه ويذاكره ممن يثق بعلمه، فألف وصنف وشنف، وحكى أنه عرض عليه فقال: كاف لشيعتنا"(روضات الجنات ج6ص116."

ثالثًا: محمد باقر المجلسي المتوفى سنة 1111هـ ومن مؤلفاته: بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار. وكتاب: مرآة العقول في شرح أخبار الرسول. وكتاب جلاء العيون، وكتاب الأربعين وغيرها من الكتب. قال الأردبيلي: محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي مد ظله العالي، استاذنا وشيخنا شيخ الأسلام والمسلمين، خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر عظيم الشأن وفيع المنزلة وحيد عصره، فريد دهره، ثقة ثبت عين كثير العلم جيد التصانيف، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وثقته وأمامته وعدالته اشهر من أن تذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة ... له كتب نفيسة ... منها: كتاب بحار الأنوار المشتمل على جل أخبار الأئمة الأطهار وشرحها كتاب كبير قريب من ألف ألف بيت"جامع الرواة 2/ 78 - 79 وتنقيح المقال للمامقاني:2/ 85."

رابعًا: أبو عبدالله محمد بن محمد بن النعمان المشهور بالمفيد والمتوفى عام 413هـ ومن مؤلفاته: الإرشاد - أمالي المفيد - أوائل المقالات وغيرها.

قال يوسف البحراني في كتاب لؤلؤة البحرين ص356 - 357:"قال شيخنا في الخلاصة: محمد بن محمد بن النعمان يكنى أبا عبدالله ويلقب بالمفيد ... من أجل مشائخ الشيعة ورئيسهم وأستاذهم وكل من تأخر عنه أستفاد منه وفضله أشهر من أن يوصف".

وقال عباس القمي:"شيخ مشايخ الجلة، ورئيس رؤساء الملة، وفخر الشيعة ومحيي الشريعة، ملهم الحق ودليله، ومنار الدين وسبيله، اجتمعت فيه خلال الفضل انتهت إليه رئاسة الكل واتفق الجميع على علمه وفضله وفقهه وعدالته وثقته وجلالته كان رحمه الله كثير المحاسن جم المناقب، حاضر الجواب، واسع الرواية خبير الرواية بالأخبار والرجال والأشعار، وكان أوثق أهل زمانه بالحديث وأعرفهم بالفقه والكلام وكل من تأخر عنه أستفاد منه" [الكنى والألقاب 3/ 164]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت