فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 1379

وبالجملة فإنه تفسير رباني، وتنوير شعشعاني عميق المعاني قوي المباني عجيب في طوره، بعيد في غوره لا يخرج مثله إلا من عالم ولا يعقله إلا العالمون"مقدمة تفسير القمي بقلم طيب الموسوي الجزائري ص 14 - 16."

ولعل في هذا القدر كفاية في بيان مكانته ومكانة تفسيره لدى الشيعة.

ثانيًا: أبو جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني المتوفى عام 328هـ ومن مؤلفاته: الكافي.

قال الطوسي:"محمد بن يعقوب الكليني يكنى أبا جعفر الأعور جليل القدر، عالم بالأخبار وله مصنفات منها الكافي"رجال الطوسي ص 495.

وقال الأردبيلي:"محمد بن يعقوب بن إسحاق أبو جعفر الكليني، خاله علان الكليني الرازي، وهو شيخ أصحابنا في وقته بالري ووجههم وكان أوثق الناس في الحديث وأثبتهم، صنف كتاب الكافي في عشرين سنة"جامع الرواة 2/ 218، الحلي ص145.

وقال آغا بزرك الطهراني موثقًا الكافي:"الكافي في الحديث وهو أجل الكتب الأربعة الأصول المعتمدة لم يكتب مثله في المنقول من آل الرسول لثقة الإسلام محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني ابن أخت علان الكليني المتوفي سنة 328هـ"الذريعة 17/ 245.

كما قيل في الكافي والثناء عليه"هو أجل الكتب الإسلامية، وأعظم المصنفات الإمامية، والذي لم يعمل مثله، قال المولي محمد أمين الاسترآ بادي في محكى فوائده: سمعنا عن مشائخنا وعلمائنا أنه لم يصنف في الإسلام كتاب يوازيه أو يدانيه""الكنى والألقاب للعباس القمي ج3ص98 ومثله في مستدرك الوسائل ج3ص532."

وقيل أيضًا:"الكافي ... أشرفها وأوثقها وأتمها وأجمعها لاشتماله على الأصول من بينها وخلوه من الفضول وشينها"الوافي ج1ص6.

وذكر الخوانساري أن المحدث النيسابوري قال في الكافي بعد الكلام على الكليني والثناء عليه"وكتابه مستغن عن الإطراء لأنه رضي الله عنه كان بمحضر من نوابه عليه السلام وقد سأله بعض الشيعة من النائية تأليف كتاب"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت