فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 1379

ثم علق عليه بقوله:

هذه السورة المكذوبة على الله تعالى التي اخترعها أعداء القرآن والإسلام، أسندها النصاب إلى الشيعة هي التي ذكرها الخطيب، وذكر أن النوري أوردها في الصفحة (180) من كتابه ورددنا عليه في مع الخطيب أنه لم يوردها لا في هذه الصفحة ولا في غيرها.

ومع ذلك أخذنا بذلك كاتب الشيعة والسنة وأتى بما هو سيرته، وسيرة أسلافه النصاب من الفحش، وإسناد الكذب إلى أهل الصدق، ومع أنه رأى كذب الخطيب ترحم عليه ( [24] ) .

وإنني لأرى أن هذين الأمرين يكفيان لبيان حقيقة القوم وأصلهم، وتثبيتهم على الكذب والزور حيث يعملون بقول جوئيبلز الألماني: كرر قول الزور والكذب بكثرة حتى نفسك تنخدع بأنه صدق.

ولا أدري ولست أخال أدري أقوم آل حصن أم نساء

ولعله ظن الشيخ الشيعي بأن الكتاب -فصل الخطاب - لا يوجد عند أحد غيره؛ ولذلك اجترأ على هذا القول، وها نحن نورد هذه السورة الكاملة من فصل الخطاب وننقلها حرفيًا كما أوردها النوري الطبرسي نقلًا عن كتاب دبستان المذاهب ومن الصفحة (180، 181) ، كما نثبت الصورة الفوتوغرافية لكلتا الصفحتين كي يعرف الحق من لا يعرفه قبل، يظهر الصدق لمن كان خافيًا عليه حتى الآن.

فقال النوري الطبرسي ( [25] ) في محاولته إثبات التحريف اللفظي في القرآن نقلًا عن صاحب كتاب دبستان المذاهب: وبعضهم يقولون: إن عثمان أحرق المصاحف، وأتلف السور التي كانت في فضل علي وأهل بيته عليهم السلام منها هذه السورة:

(بسم الله الرحمن الرحيم. يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم الدين. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم، إن الذين يوفون بعهد الله ورسوله في آيات لهم جنات نعيم، والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم، ظلموا أنفسهم وعصوا الوصي الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السماوات والأرض بما شاء واصطفى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت