الضالة، والمؤلفات المشينة، والنشرات العقنة التي تطعن في سلف الأمة، وحاول هؤلاء الروافض الجدد أن يطمسوا كل فضيلة لأصحاب رسول ولكن الله تعالى دفع باطلهم ولا يزال بعلماء من أهل الآخرة يذبون الكذب عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وينشرون فضائلهم.
من أمثال تلك الكتب الضالة التي تطعن في الصحابة"أضواء على السنة"لمحمود أبي ربة، ويطعن صاحب هذا الكتاب خاصة في أبي هريرة الصحابي كما أنه يردُّ عشرات الأحاديث الصحيحة، ومن تلك الكتب أيضًا:"علي وبنوه"و"الفتنة الكبرى"كلاهما لطه حسين عميل الاستشراق في الوطن العربي لا عميد الأدب العربي، لقد كان طه حسين وأمثاله يرددون مقالات المستشرقين أمثال مرجليوث وجولد تسهير، ومن لا دين ولا ورع عنده.
فواجبنا النصح وأن ينصح بعضنا بعضًا ونتواصى بالحق فيما بيننا، فلنحذر قراءة أمثال تلك الكتب، فإن النظر فيها يُقَسّي القلوب ويشحنها بالبغضاء على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فالحذر الحذر من تلك المؤلفات، وإن من أراد أن يقرأ فيها ينبغي أن تكون عنده قاعدة سليمة واعتقاد مستقيم وهذه قراءة لتلك الكتب الضالة لا تكون لأي إنسان بل تكون للعالم الذي أوتي من العلم ما يجعله يفند الشبهات التي اشتملت عليها تلك المؤلفات ومع قراءة العالم لتلك المؤلفات ننصحه بأن يقرأها لبيان الأخطاء فيها وتحذير الناس منها يستغفر الله، فإن الزمان قصير والوقت كالسيف فالأولى أن يستغل الوقت فيما يفيد.
وقد يطالع العالم في بعض الكتب الحديثية التي اشتملت على بعض ما شجر بين الصحابة فإذا وقع تلك للعالم فليطالعه خفية ولا ينشره بين الناس حرصًا على اجتماع الناس على محبة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
-وما أجمل ما قال العلامة الذهبي -رحمه الله- قال:"ومازال يمر بنا في الدواوين والكتب والأجزاء - يعني من الأخبار التي تحكي ما شجر بين الصحابة- ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف وبعضه كذب، وهذا فيما بأيدينا وبين علمائنا، فينبغي طيه وإخفاؤه بل إعدامه؛ لتصفو القلوب وتتوافر على حب الصحابة والترضي عنهم وكتمان ذلك متعين عن العامة وآحاد العلماء، وقد يرخص في مطالعة ذلك خلوة للعالم المنصف العري من"