[11] مسلم (4/ 1856) .
[12] يقول علي ابن أبي طالب:"إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على مابايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب ان يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا، فإن خرج على أمرهم خارج بطعن أو بدعه"ردوه إلى ماخرج منه فإن أبي قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ماتولى"نقله إحسان إلهي ظهير من نهج البلاغة، انظر كتابه الشيعة وأهل البيت ص 58."
[13] القول الثاني هو أنه بايعه في أول الأمر كما يشهد لذلك حديث أبي سعيد الخدري وغيره:"ان عليا بايع أبا بكر في أول الأمر"وصححه ابن حبان، وهو قول الحافظين ابن كثير وابن حجر. انظر الإنتصار للصحب والآل للدكتور إبراهيم بن عامر الرحيلي ص334/ 337
[14] (المسند 1/ 164) تحقيق أحمد شاكر
[15] (المسند 1/ 164) البخاري (5/ 8) ومسلم (4/ 1967)
[16] انظر كتاب الرد الكافي على مغالطات الدكتور عبدالواحد وافي
[17] يونس 9
[18] انظر: البخاري (1/ 12) ، ومسلم (1/ 78)
[19] مسلم (1/ 448) (3/ 1467) أبو داود (2/ 955)
[20] المسند (4/ 426،427، 436)
[21] سنن أبي داود (4/ 276) ، والترمذي (4/ 134)
[22] اانظر البخاري (3/ 46) ومسلم (3/ 833)
[23] انظر: الشيعة والتشيع فرق وتايخ للأستاذ احسان إلهي ظهير / وتاريخ فرق الشيعة للنوبختي.
[24] مسلم (4/ 1883) والترمذي (5/ 30) (5/ 328) والمسند (6/ 292 - 398)