إن أصول الدين هو أهم المطالب وليس مسألة الإمامة التي هي من الوسائل فتوحيد الله هو أول شيء، ثم بقية أركان الإسلام الخمسة من الصلاة والزكاة والصوم والحج، والطاعة إنما تجب لله ورسوله، وطاعة أولي الأمر مقيدة بما هو في طاعة الله أو في المعروف والطاعة لله والرسول هي الطريقة للسعادة والنجاة من النار ليس معرفة الإمام، ولا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله، ويجب موالاة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والدعاء لهم وكذلك أهل بيتهم ويشمل نساءهم ونشهد لهم بالخير والصلاح.
[1] انظر الإمامة العظمى لعبدالله بن عمر بن سليمان الدميجي.
[2] اشتهر عند متأخريهم قولهم:"إن لائمتنا مقامًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل، انظر الخميني في تفضيل الأئمة على الأنبياء لمؤلفه مال الله."من عقائد الشيعة"لعبدالله السلفي ص:25"
[3] انظر: الإمامة والنص / فيصل نور ص:33 فما بعدها، وكتاب: علماء الشيعة يقولون، لمركز إحياء التراث.
[4] انظر: ابن سبأ حقيقة لا خيال للدكتور سعدى الهاشمي.
[5] انظر: الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبدالواحد وافي في كتابه بين الشيعة وأهل السنة: لإحسان إلهي ظهير.
[6] كتاب الإمامة والرد على الرافضة للحافظ أبي نعيم الأصفهاني ص:122 - 141 وكتاب: الشيعة والقرآن لإحسان إلهي ظهير
[7] البخاري 1/ 10 ومسلم 1/ 52 - 53
[8] انظر البخاري (7/ 119) ومسلم (4/ 1857)
[9] أحمد (5/ 383) والترمذي (5/ 371)
[10] البخاري (9/ 83) ومسلم (3/ 1454) .