والصغير حتى على المجتهد العادل، ولا ولاية للمجتهد على البالغ الراشد، وما ذاك إلا لأن نسبة المجتهد إلى المعصوم تمامًا كنسبة القاصر إلى المجتهد العادل) ( [17] ) .
لذلك يصل جواد مغنية الرافضي ومن أخذ برأيه إلى نتيجة مفادها أنه: (لا دليل على وجوب طاعة الفقيه كالإمام المعصوم، رغم ورود أخبار تبين أن العلماء كالأئمة فالإنصاف يقتضي الجزم بأن مقام العلماء لنشر الأحكام الشرعية، لا كون العلماء كالأنبياء والأئمة المعصومين) ( [18] ) .
( [1] ) يدعي الشيعة أن لإمامهم غيببة صغرى وغيبة كبرى أما الغيبة الصغرى: فالإمام احتجب عن عامة الشيعة دون نفر قليل سموا رواة الحديث إذ كانوا هؤلاء - حسب دعواهم - ينقلون إلى الإمام المزعوم مسائل الناس ومشاكلهم، ويعودون بالأجوبة عنها. أما الغيبة الكبرى: فإن الإمام المزعوم احتجب عن جميع الشيعة العامة والخاصة منهم.
( [2] ) الحكومة الإسلامية، للخميني، ج23 - 24.
( [3] ) أصول مذهب الشيعة الإمامية، ج2/ 738.
( [4] ) الحكومة الإسلامية، ج 2/ 738.
( [5] ) الحكومة الإسلامية، ص 60 - 63 - 69.
( [6] ) آراء في المرجعية الشيعية، ص 65.
( [7] ) آراء في المرجعية الشعية، ص 65.
( [8] ) آراء في المرجعية الشيعة، ص 137 - 138.
( [9] ) ففي مجمع الزوائد: عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء خلفاء الأنبياء قلت له في السنن العلماء ورثة الأنبياء، رواه البزار ورجاله موثقون، ج 1/ 126.
( [10] ) الحكومة الإسلامية للخميني، ص 84 - 85.
( [11] ) المصدر السابق، ص 86.
( [12] ) المصدر السابق، ص 88.
( [13] ) كشف الأسرار للخميني، ص 207.
( [14] ) آراء في المرجعة الشيعية، ص 60.
( [15] ) الحكومة الإسلامية، للخميني، ص 47.
( [16] ) إيران من الداخل، فهمي الهويدي، ص 105.
( [17] ) الخميني والدولة الإسلامية، ص 61 - 62.
( [18] ) المصدر السابق ص 63.