خامسًا: هؤلاء النواب لم يعرف عنهم أي دور تعليمي أو سياسي لخدمة الشيعة، ما عرف عنهم إلا أخذ الأموال من الشيعة، وإجابة الأسئلة عن طريق المهدي، أما إنهم علموا، أو درسوا، أو بينوا، أو خدموا الشيعة، لا، أبدا لا يعرف لهم شيء من ذلك.
والنائب الثالث الحسين بن روح النوبختي صارت له مشاكل مع أناس فذهب إلى علماء قم يسألهم عن الصحيح وعن السقيم، طيب أنت النائب عن الإمام تذهب إلى العلماء لماذا؟ فهذا دليل على كذبه في دعواه أنه نائب عن الإمام المهدي المنتظر!
الدليل السابع: سرية الخط، عثمان بن سعيد العمري يذهب إلى المهدي المنتظر معه أسئلة، ثم يأتي ويقول: هذه إجابة المهدي المنتظر، كذا وكذا وكذا .. انتهى
طيب دعنا نرى خط المهدي .. ، ما أحد يراه، جاء بعده ولده محمد نريد أنه نرى خط المهدي، سري [[لا تطلع على خطنا أحدًا] ] في رواية عن المهدي. الحسين بن روح النوبختي الخط سري، السيمري: الخط سري ما يطلع عليه أحد. لماذا؟ لأنه إذا اطلع على الخط فإنه سيظهر؛ فالخط سيختلف، خط عثمان بن سعيد العمري غير خط ولده وكذلك غير خط الحسين بن روح وأيضًا غير خط السيمري؛ لأنه لا يوجد مهدي أصلًا؛ ولذلك كانت الخطوط سرية لا يطلع عليها أحد، ورووا عن المهدي أنه قال: [[لا تظهر على خطنا الذي سطرناه أحدًا] ].
الدليل الثامن: النائب الأول عثمان العمري بعدما مات الحسن العسكري ذهب إلى أخيه جعفر وعزاه، طيب لو كنت أنت النائب عن المهدي المنتظر فلماذا تذهب وتعزي أخاه؟ الأصل أن تعزي الولد الإمام الذي يكون بعد أبيه.
تاسعًا: أهل البيت في هذا الوقت كلهم أنكروا أمر النواب، فعن إسحاق بن يعقوب قال: (سألت محمد عثمان العمري الباب الثاني -الأول أبو عثمان بن سعيد- سألته أن يوصل لي كتابًا إلى الحجة، وقد سألت فيه مسائل أشكلت علي، فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان صلى الله عليه: أما ما سألت عنه أرشدك الله من أمر