فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 1379

حتى قال النوبختي: (جُل مشايخ الشيعة فطحية، يعني: تبع عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق]]، قال هذا في فرق الشيعة صفحة(78) ، وهذا زرارة بن أعين أوثق رواة الشيعة على الإطلاق يقول: (يموت زرارة، ولا يعرف إمام زمانه) .

ولو قال القائل: إن الحق مع من يملك الدليل، وهو الروايات المنقولة عن المعصومين، فيقال له: قد مر بنا أن الأحاديث التي يستدلون بها ضعيفة، لا يثبت منها شيء.

وكما قيل:

لي حيلة في من ينم وليس لي في الكذاب حيلة

من كان يخلق ما يقول فحيلتي فيه قليلة

ومثال على ذلك: فرقة الواقفة الذين وقفوا عند موسى الكاظم، ولم يقبلوا إمامة ولده علي، رووا عن الصادق أنه قال: [[إن جاءكم من يخبركم أن ابني هذا مات أو كفن أو قبر فلا تصدقوا به] ].

وعن أبي جعفر أنه قال عن المهدي: [[هو سمي فالق البحر] ]، من هو فالق البحر؟ إنه موسى، إذًا: المهدي عندهم هو موسى بن جعفر.

ورووا عن علي بن الحسين أنه قال: [[اسمه اسم لحديدة الحلاق] ]، من هو؟ موسى، إذًا هذا هو المهدي.

ورووا أن الإمام إذا مات لا يغسله إلا إمام، والكاظم مات في بغداد والرضا كان في المدينة.

ما الذي يدلنا على أن الروايات وضعت متأخرة؟

روايات أخرى، رووا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لعلي: (يا علي! إنه سيكون بعدي اثنا عشر إمامًا من بعدهم اثنا عشر مهديًا) . إذًا: لا يوجد شيء اسمه اثنا عشر مهديًا فقط. [الغيبة (ص:97) ]

يروون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إني واثنا عشر من ولدي، وأنت يا علي زر الأرض) ، يعني: أوتادها وجبالها. [ (الكافي: 1/ 534) ]

يعني: كم يصيرون؟! ثلاثة عشر إمام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت