بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب سنة 128هـ خرج بثورة، ومحمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب الذي يقال له النفس الزكية سنة 130هـ، وهذا أشهر من عرف أنه المهدي المنتظر، وقد سمح جعفر الصادق لولديه موسى وعبد الله بالانضمام إلى ثورة محمد بن عبد الله النفس الزكية؛ لأنه اسمه اسم النبي محمد بن عبد الله، وهو من ذرية الحسن، وقام بثورة، وكان الجميع يرى أن هذا هو المهدي المنتظر؛ ولذلك أولاد جعفر الصادق موسى الإمام بعد جعفر، وعبد الله كلاهما بايع محمد بن عبد الله بن الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب، واستقرت الأمور له كثيرًا رضي الله عنه حتى قتل، ثم خرج بعده محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب المشهور بابن طبا طبا خرج سنة 199هـ.
محمد بن جعفر الصادق الذي اشتهر بالديباج لجماله رضي الله عنه سنة 200هـ، وممن قيل: إنه المهدي وإن لم يدعِ ذلك، وقد ذكرهم النوبختي في كتابه فرق الشيعة: علي بن أبي طالب ذكره صفحة (22) ، ومحمد بن علي بن أبي طالب أتباعه الكيسانية. ذكره صفحة (29) .
جعفر الصادق (النواسية) صفحة (69) ، إسماعيل بن جعفر (الإسماعيلية) صفحة (67) ، موسى بن جعفر (الواقفية) صفحة (80) ، محمد بن على الهادي صفحة (94) ، الحسن العسكري صفحة (92) ، مهدي قائم غير محدد صفحة (105) .
كل هذه الفرق وكل هؤلاء الشيعة لم يقل أحد منهم أن محمد بن الحسن العسكري هو المهدي وهو الإمام الثاني عشر، وأن الإمامة تنتهي عنده، ومما يدل على أن فكرة المهدي قديمة، أما تحديده بشخص معين وهو محمد بن الحسن فقد جاء هذا متأخرًا، وهذا بعد وفاة الحسن العسكري.
ولذلك كبار الشيعة غفلوا عن هذا، ومنهم عمار الساباطي، جميل بن دراج، أبان بن تغلب، هشام بن الحكم، عبد الله بن أبي يعفور، هشام بن سالم الجواليقي، محمد بن النعمان الأحول (مؤمن الطاق عندهم) كل هؤلاء بايعوا عبد الله الأفطح بن جعفر الصادق، أين النص عن الأئمة عندهم؟!