فهرس الكتاب

الصفحة 643 من 1379

10 -اعتقاد العصمة لأئمتهم من الخطأ والسهو والنسيان. وأَول من اخترع لهم هذه العقيدة الضالّة: عبد الله بن سبأ اليهودي، وقيل: هو ذاك الخبيث الآخر، الذي يسميه المسلمون: شيطان الطاق، ويسمِّيه الشيعة: مؤمن آل محمد واسمه: محمد بن علي بن النعمان الأحول الهالك نحو (60هـ) ، من غلاة الشيعة، تنسب إليه فرقة يُقال لها: الشيطانية عَدَّها المقريزي من فرق المعتزلة ( [18] ) .

11 -عقيدتهم بردَّة الصحابة رضي الله عنهم وإلحاق مستقبح الأَوصاف والأَفعال بهم، سوى ثلاثة، وفي بعض رواياتهم أَربعة، وفي بعضها ستة، منهم: سلمان، والمقداد، وأبو ذر، وعمار. ولهذا فإذا ترضّوا عن الصحابة يعنون بهم هؤلاء رضي الله عنهم، ومنهم من يقيد فيقول: وعن صحابته المنتجبين.

ومن كلام السَّلف الحقّ: إنّ الله أمرَ بالاستغفار لأَصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فَسَبَّهم الرافضة ( [19] ) .

ومن أصولهم في الصحابة رضي الله عنهم: أنه لا ولاء إلا ببراء ( [20] ) أي: لا ولاء للإسلام، إلا بالبراءة من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وَيُسَمُّوْنَهُمَا: الجبت والطاغوت.

وهذه العقيدة الخبيثة النكراء، طعن في الطريق الناقل لمصدر التشريع من السُّنَّة النَّبويَّة. وهذا إبطال لحجية السُّنَّة النبوية، ولهذا قصروا حجيتها على رواية المعصومين من طريقهم.

وهم بجانب ذلك يدافعون عن المرتدين كمسيلمة وأَصحابه ( [21] ) والمختار الثقفي ( [22] ) وزنادقته، ونصير الشرك الطوسي ( [23] ) وأضرابه، ويلقبون أبا لؤلؤة المجوسي، قاتل الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بلقب بَابَا شجاع الدين ( [24] ) . ويسمون يوم قتل عمر رضي الله عنه يوم العيد الأَكبر. يوم البركة ....

ويفسرون آيات الشرك والكفر، والفحشاء، والمنكر، والبغي، بالصحابة من المهاجرين والأنصار ممن رضي الله عنهم ورضوا عنه، بنص القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت