فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 1379

11 -البدء منهم بنشر وتلقين الفروع التي لا يخالفون فيها أهل السنة، حتى إذا كسروا الحاجز النفسي بين السُّنِّي والشِّيعي، وصلوا القلوب بالأُصّول الشيعية الضالَّة.

12 -الدَّعوة إلى الاعتراف بمسألة الإمامة عندهم، وأَنّها نيابة عن المعصوم المنتظر، وهذا منحنى ديني ضال خطير، يستعطفون به السُّذَّج من الجُهَّال.

13 -ويجلبون السُّذَّج كذلك، بالإغراء المالي من الخمس المجبي للمعصوم المنتظر.

14 -مفاجأة من يجهل حقيقة مذهب الشيعة من علماء أهل السنة، واستصدار فتاوى منهم بمشروعية التَّعبد بالمذهب الجعفري، كما حصل استدراج شيخ الأَزهر شلتوت بذلك عام (1368هـ) .

15 -استكتابهم لهذا النوع، ولمن في قلوبهم غلبة الشهوة للحياة الدنيا، بالتقديم والتقريظ لبعض مؤلفات الرافضة.

16 -اختلاق تقاريظ ومقدمات لبعض كتب الرافضة، منسوبة لأَسماء سنية لا وجود لها.

17 -اختلاق قصة عالم تشيع بعد أن كان سُنيًّا، كما حصل قريبًا باختلاق كتاب الأنطاكي واعتناقه التشيُّع، وهو شيء لا وجود له.

18 -الكذب على بعض مشاهير أهل السنة، بصدور فتوى أو مناقشة، انتهت بانتصار الشِّيعي على السُّنِّي، وهكذا.

وكان منها تلك الكذبة الصَّلْعَاء، من عبد الحسين الموسوي الرافضي، على شيخ الأزهر سليم البشري، بمراسلات بينهما انتهت بإقرار الشيخ البشري لمذهب الرافضة، وبطلان مذهب أهل السنة.

19 -نشر الترغيب بشراء وإحراق منهاج السنة النبوية لابن تيمية، والصراع بين الإسلام والوثنية وغيرها من الكتب التي تفضح الرفض والرافضة، حتى تغيب عن الأسواق الكتب التي تفضحهم.

20 -وفي عصرنا الحاضر، زادوا في استمالة السُّذَّج، واستثارة العواطفِ والشعور الإسلامي، واستدراج من لا يزن حياته وَسَيْرَه في الدعوة بمنهج الأنبياء وسيرة السلف الصالح، زادوا في وسائل نشر الرفض والتشيُّع؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت