ولا يخفى ما حصل للشعب الإيراني على يد الشاه عباس الصفوي من مجازر للعلماء المشتغلين بالفلسفة، بسبب فتوى محمد باقر المجلسي الذي استباح فيها دماء هؤلاء، وكان يؤتى بالرجل ويقتل على الظنه لأنه يحضر مجالس المعرفة والفلسفة!
ويقول السيد الطالقاني:
(ومن غرائب ما سجله التاريخ عن تلك المجزرة: أن شاعرا من أهل كاشان اسمه"باقر خرده ئي"كان من تلاميذ محمود النقطوي رئيس أحد تلك المكاتب الفلسفية، وقد تذرع بعذر قبيح طلبا للسلامة، ذلك أنه أدعى امتهان اللواط والهيام بغلام أمرد من تلامذة النقطوي، وأنه يتردد إلى المكتب ليحاول الفسق بالغلام لا طلبا للعلم، وقد شفع له بعض علماء خراسان وأيدوا ادعاءه فعفي عنه ونجا من الموت!
ومن الخزي أن يسجل التاريخ في حكم عباس الصفوي هذه المثلبة وأن الانحراف الخلقي والشذوذ الجنسي أهون لديه من طلب المعرفة).
[الذريعة إلى تصانيف الشيعة - 7/ 265]
[الشيخية - 336]