الضحك من قبل الخصوم المتفرقين في أرجاء الحرم وحول ضريح الحسين، دون مراعاة لحرمة المكان وقدسية العبادة، وهو واقف بين يدي ربه، وهموا بقتله ... )
[الشيخية - 140]
وقد وقف الشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء موقفا حاسما في نصرة الرشتي والدفاع عنه، إلا أن هذا الدفاع لم يستمر، إثر خلاف بين الرشتي والشيخ علي بن جعفر كاشف الغطاء، على أموال أيتام طالب بها الشيخ كاشف الغطاء، فاعترض الرشتي بأن هذه الأموال لصغار قصر، ولا يمكنه التفريط فيها أو هبتها له!
فغضب الشيخ كاشف الغطاء ورضي بتكفيرالرشتي وذم الناس له!
[انظر: الشيخية - 145]
وتطاول الشيعة على الأحسائي وتلامذته حتى نبشوا قبورهم وسرقوا ما بها!!!
وقتلوا أبنه أحمد وهو يصلي في الصحن، وكان بجواره ابنه الصغير، فقام أحد أصحاب ابن الأحسائي بالهروب بالطفل الصغير واخفائه حتى لا يطاله القتل!
وكان الشيخ زين العابدين الكرماني الشيخي، إذا مر بمدرسة كاشف الغطاء، ألقى عليه هؤلاء شيئا من القذارات تحقيرا له!
وفي عام 1314هـ احرقت بيوت الشيخية و أحرق الميرزا محمد علي الهمداني!
يقول السيد الطالقاني:
(ووقف السلطان مظفر الدين شاه القاجاري موقف المتفرج فلم يتدخل ولم يضع حدا للأعمال البربرية، لأن بعض النابهين من خصوم الشيخية اتهمهم عنده بقصد التعرض للعرش) !!!
[الشيخية - 335]
وقد كانت هناك مجازر مخيفة ومريعة تصيب الشعوب بسبب علماء الشيعة، ولا يخفى ما حصل بسبب نصير الدين الطوسي وابن العلقمي من قتل لأكثر من مليون مسلم!