صدوق لا يتطرق الشك إليه بوجه من الوجوده، ولا يحتمل في حقه الكذب أو الزيادة أو النقصان آثرنا إثباتها ليقف القارئ على مدى ما وصل إليه القوم من انحدار في الخلق وظلم للوجدان .. )
[الشيخية - 104]
ولما أوغرت الأصولية والأخبارية الوالي العثماني على الشيخ الحسائي بسبب تكلمه في أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، قرر قتل الشيخ الأحسائي.
يقول السيد الطالقاني:
(ولما بلغ الأحسائي خبر ذلك رأى بقاءه في كربلاء غير صالح، فباع داره وأثاثه وحلي نسائه، وفر بأهله وابنائه وزوجاته إلى الله قاصدا بيته الحرام وقبر نبيه مع ما كان من كبر السن وضعف القوى ورغم مشقة الطريق وطوله فالخوف كان يدفعه، وقد مرض قبل الوصول إلى المدينة وتوفي وحمل إليها وقبر في البقيع)
[الشيخية - 110]
وبسبب وشاية العلماء، هاجم الوالي العثماني كربلاء وضربها بالمدافع، وهدم جانب من صحن الحسين واخترقت الطلقات جدران القبة، وقد اتهم السيد ضياء الدين الروحاني الشيخ الأحسائي بأنه هو السبب بسبب شتمه للخلفاء الراشدين!
[الشيخية - 110]
توفي الشيخ الأحسائي، وانتقلت الماساة إلى أهله وأولاده وتلاميذه!
فهذا تلميذه الرشتي يتعرض على أيدي الأصوليين والخباريين إلى أبشع أنواع التعامل الحيواني!
يقول السيد الطالقاني:
(ومن أفظع الأعمال التي قاموا بها تجاه الرشتي انهم أوعزوا إلى بعض أتباعهم بخطف عمته من على رأسه أثناء الصلاة وهو يؤم الناس في حرم الحسين عليه السلام، وقد تكرر ذلك العمل الشائن مرتين، إحداهما وهو يؤدي صلاة الظهر في إحدى الجمع، وأخرى في صلاة الفجر وهو ساجد، وقد صحب ذلك في الحادثتين تعالي