فهرس الكتاب

الصفحة 695 من 1379

مادة (64) : (عدد نواب مجلس الشورى الإسلامي هو مئتان وسبعون نائبًا ... وينتخب الزرادشت واليهود كل على حدة نائبًا كحد أعلى، وينتخب المسيحيون الآشوريون والكلدانيون معًا نائبًا واحدًا، وينتخب المسيحيون الأرمن في الجنوب والشمال كل على حدة نائبًا) .

ونلاحظ أن اليهود والنصارى لهم حقوق في الدستور هي:

1 -أنهم الأقليات المعترف بها! والسنة لا!

2 -لهم حرية أداء مراسيم دينية والسنة مثلهم والحمد لله!

3 -تتحاكم في أحوالها الشخصية لدينها والسنة مثلهم والحمد لله!

4 -لهم مقاعد في مجلس الشورى وليس للسنة ذلك!

فمن الذين لهم حق الرعاية؟!

هل هذه الوحدة والأخوة الإسلامية أن نصبح نطالب للسنة في إيران بمساواتهم باليهود والزرادشت؟!

والسبب الذي يدعو للمطالبة بمقاعد خاصة للسنة أن الدستور فرق المسلمين إلى جعفرية مسيطرة وحاكمة، وسنة مهملة، فلا يصح جعل الكل مشتركًا في البرلمان ثم تمنعه من قيادة الدولة، وتمنع مذهبه أن يحكم الدولة.

وللأسف إن أوضاع اليهود والزرادشت يفاخر بها الإيرانيون في مجلاتهم أنهم أصحاب حرية، ويراعون حقوق الأقليات وغيرها (انظر مثلًا مجلة الوحدة الصادرة عن مؤسسة الفكر الإسلامي في طهران عدد(239 - حزيران - 2000م) ( www.iran-ite.com) مقال التعايش السلمي بين اليهود والمسلمين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية لرئيس التحرير. ص42) ومما ذكره الكاتب (رئيس التحرير) أن اليهود يتمتعون بالحرية في الجمهورية الإسلامية ومن ذلك:

(لهم مدارس خاصة بهم، أيضًا ويتم فيها تدريس اللغة العبرية والتعاليم الدينية الخاصة بهم) .

(لا يمكن العثور حتى على حالة واحدة تدل على أن الدين اليهودي كان عقبة في دخول أحد الأشخاص إلى الأجهزة الحكومية للنظام الإسلامي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت