وبالنسبة للعطل (يستفيدون من العطل الرسمية للبلد بالإضافة إلى استفادتهم من العطل الدينية الخاصة بهم) .
وعن كنائس اليهود (ويوجد في طهران ومحافظة شيراز وأصفهان وكرمان شاه وهمدان ويزد وكرمان ورفسنجان وسندج وكامياران الذي يبلغ عدد اليهود فيها حوالي(26000) لهم 76 كنيسة).
لكن أوضاع السنة هناك بالغة السوء وقد ألفوا فيها عدة كتب منها:
1 -ماذا يجري لأهل السنة في إيران. من منشورات مجلس علماء باكستان عام (1986) .
2 -أحوال أهل السنة في إيران. لعبد الرزاق البلوشي طبع (عام 1989) .
3 -أحوال أهل السنة في إيران. لعبد الله محمد الغريب طبع (عام 1989) .
ولرابطة أهل السنة في إيران موقع على الشبكة العالمية عنوانه www.isl.org.uk
وحين طالبوا بأن يكون لهم مسجد في طهران التي تخلو من مسجد لأهل السنة ولكن يوجد بها كنيس لليهود!
رد على هذا الطلب السيد/ أحمد الكاتب في موقعه على الشبكة العالمية فقال: (إذا كان ثم مشكلة طائفية فإن حلها لا يكون بتعزيز الطائفية وفتح مسجدًا للسنة هنا أو هناك) والسيد الكاتب هو من المعارضين للشيعة لكنه أيضًا لم ينكر عدم وجود مسجد للسنة في طهران وإن قلل من أهمية المسألة. فهل جعل وضع اليهود أفضل من أهل السنة المسلمين في طهران من الوحدة الإسلامية؟!
ولقد نشرت منظمة العفو الدولية لعام (1993م) في تقريرها السنوي باللغة العربية ص85: (وقد أدى التوتر بين الحكومة والمسلمين السنيين من قبيلة نروى في مقاطعة سيستان بإقليم بلوشستان جنوب شرقي إيران إلى نشوب عدد من المصادمات المسلحة، واعتقال عشرات من أفراد قبيلة نروى، وقد أسيئت معاملة بعض هؤلاء المعتقلين، وحكم على آخرين بالسجن أو الإعدام بعد محاكمات مباشرة، وتردد أن كثيرين من المقبوض عليهم كانوا لا يزالون معتقلين دون تهمة أو محاكمة بسجن زاهدان في نهاية(عام 1992م) .
ولا يمكن لأحد أن ينكر هذه الأمور ويقول: أنتم تضخمون الأمور لأننا نشاهد ونسمع ونقرأ كل يوم عن الصراع السياسي الدموي الذي يصل للسجن والاغتيال بين المحافظين والإصلاحيين في إيران وكلهم شيعة، وكذلك