فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 1379

وفيه تفسير قول الله عزَّ وجلَّ في سورة الرحمن: (( فَبِأَيِّ آَلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) )، قال: (أبالنَّبيَّ أم بالوصي تكذبان؟!!) .

-باب عرض الأعمال على النبي صلى الله عليه وآله، والأئمة عليهم السلام (1/ 219) .

-باب: أنّ الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله عزَّ وجلَّ، وأنّهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها (1/ 227) .

-باب: أنّه لَمِ لم يجمع القرآن كلَّه إلاّ الأئمّة عليهم السلام، وأنّهم يعلمون علمَه كلَّه (1/ 228) .

-باب: أنّ الأئمة عليهم السلام يعلمون جميعَ العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرُّسل عليهم السلام (1/ 255) .

-باب: أنّ الأئمة عليهم السلام، يعلمون متى يموتون وأنّهم لا يموتون إلاّ باختيار منهم (1/ 258) .

-باب: أنّ الأئمة عليهم السلام يعلمون علمَ ما كان وما يكون، وأنّه لا يخفى عليهم الشيء صلوات الله عليهم (1/ 260) .

-باب أنّ الله عزَّ وجلَّ لَم يُعلّم نبيّه علمًا إلاّ أمره أن يعلمه أمير المؤمنين عليه السلام، وأنّه كان شريكه في العلم (1/ 263) .

-باب: أنه ليس شيءٌ من الحقّ في يد الناس إلاّ ما خرج من عند الأئمة عليهم السلام، وأنَّ كلَّ شيء لم يخرج من عندهم فهو باطلٌ (1/ 399) .

وهذه الأبوابُ تشتمل على أحاديث من أحاديثهم، وهي منقولةٌ من طبعة الكتاب، نشر مكتبة الصدوق بطهران، سنة (1381هـ) .

ويُعتبرُ الكتابُ من أجلِّ كتبهم إن لم يكن أجلَّها، وفي مقدّمة الكتاب ثناءٌ عظيمٌ على الكتاب وعلى مؤلّفه، وكانت وفاتُه سنة (329هـ) وهذا الذي نقلتُه منه نماذج من غلوِّ متقدّميهم في الأئمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت