وأكثرُ كلام هذا الحاقد الجديد المسجّل في هذا الشريط في ذمِّ أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وهو ذمٌّ بوقاحة وخسَّة، دون حياء من الله ومن الناس، ومنه قوله:"أفضل أنواع الانتقام في هذا العصر هو الانتقام الإعلامي، وأبو بكر وعمر -لعنة الله عليهما!! - مقدّسان في أعين هؤلاء الجهلة في أذهانهم، مقدّسان يؤخذ منهم الشرع، تُطبَّق أقوالهم، تطبق تعاليمهم ويمجّدون، تُرفع أسماؤهم ويُرفع ذكرهم على المنابر وفي وسائل الإعلام، وتُسمَّى الشوارع والمؤسسات والمباني والأفراد بأسمائهم، ذِِكرُهم مخلّد شئنا أم أبينا، صحيح هم ظلمة، وصحيح أنّهم قتلة ومجرمون، ولكن ذكرهم مخلّد مع الأسف، ولكن هذين الملعونين أساس الظلم لا يزالان واقعان يعشان بيننا، أبو بكر وعمر لم ينتهيا، صحيح هما الآن في عالم البرزخ، أو في جهنّم يذوقان من العذاب ما لا يمكن وصفه، ولكن بالنتيجة العالم يهتف باسميهما مع الأسف الشديد، ومع الأسف الشديد، ومع حرقة القلب أيضًا أنّ مجرمين كهؤلاء يُهتف باسمهما!! نحن جئنا ونسأل من الله عزَّ وجلَّ أن نكون من هؤلاء المنتقمين، الذين يحرقون ذكر أبي بكر وعمر، ويُعيدون الناسَ إلى صوابهم!!".
وقوله:"هذا، ومع أنَّ كلَّ جرائم صدام لا تأتي عشر معشار جرائم أبي بكر وعمر في الواقع!!!)."
وقوله:"ولكن في الواقع، الذين لا يريدون أن ينتقموا من أبي بكر وعمر، أو من ذولاَ اللّي ما ندري إيش نسميهم، أو اللّي يترحّمون على أبي بكر وعمر يترضون عليهم، هذا إنسان التشيع لم يدخل قلبه، بأي عنوان خصوصًا في هذا الزمان يقول لك: تقية ما تقية، كله باطل، كله كذب في كذب، لا تقية في هذا الزمن!!!)."
وقوله: (لدينا في بعض الروايات أنّ الإمام أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال لسلمان المحمدي، قال له: أتريد أن أريك أبو بكر الآن؟ قال: إيه! بطريقة معينة كما هو وارد في الرواية، والإمام أشار بطريقة، فانكشفت الحجب، وإذا بأبي بكر في أغلال، وفي قعر جهنّم هنا قال له أبو بكر: يا أمير المؤمنين! أرجعني إلى الدنيا وسأعترف، بولايتك، وأُرجع الحق لك، وأعترف على نفسي، وأقول: أنا ظالم، حتى عموم المسلمين كلهم هاذولا اللّي الآن يتبعونك، ويعرفون أنني كنت ظالم، و هذا الحكم كان حكم غير شرعي، وأنّني قتلت امرأتك،