فهرس الكتاب

الصفحة 714 من 1379

في النجف، وهي إحدى المطابع التي أخذت على عاتقها تحقيق منهاج معيّن، ينكشف لنا أوّلًا فأولًا! وكان طبعها سنة (1370هـ) .

وذكر أن لها مقدمة بقلم محمد رضا المظفر، وقال: (ومِمّا جاء في المقدمة قوله صفحة(40) : (وكان لدى علماء عصره مبجَّلًا محترمًا، لاسيما عند السيد بحر العلوم، وتنقل إلى اليوم على السنة الناس مبالغات في احترامه وتقدير ألفيته، خاصة لدى العلماء! حتى ينقل عن الشيخ صاحب الجواهر أنه كان يتمنّى أن تكتب في ديوان أعماله القصيدة الأزرية مكان كتابه جواهر الكلام"."

إلى أن قال صاحب المقدمة:"وهي ينبغي أن تُّعدَّ كتابًا دينيًّا لا قصيدة؛ فإنها تُّمثل رأي الإمامية في النبوة والإمامة، وفيه كثير من المباحث الكلامية وإقامة الحجج عليها تغني بجملتها عن مجلدات ضخمة!!".

وهذا الشاعر كاظم بن محمد بن مراد بن المهدي التميمي الأزري البغدادي، ذكره صاحب معجم المؤلفين (8/ 139) ، وذكر أن وفاته سنة (1212هـ) ومما جاء في قصيدته الأزرية في الجفاء في الصحابة عمومًا البيت في (ص45) :"أنبيّ بلا وصي؟!! تعالى الله عمّا يقوله سفهاها!!!"

ويعني بالسفهاء أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهل السنّة الذين ساروا على نهجهم!.

وأسوأ من ذلك البيت في (ص:51) :

أهم خير أمة أخرجت للناس؟! هيهات ذاك بل أشقاها

فهو يُنكر أن يكون الصحابة خير أمة أخرجت للناس، ويزعم أنّهم شرُّ أمّة أُخرجت للناس، وفي هذا مقابلة ومعارضة ومناقضة لقول الله عزَّ وجلَّ: (( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) ) [آل عمران:110] . وقد نطق هذا الأزري بالوزر العظيم وصرّح بما أشار إليه ابن أبي العز الحنفي في شرح الطحاوية بقوله (ص469) :"فَمن أضلُّ ممّن يكون فيه قلبه غِلِّ على خيار المؤمنين وسادات أولياء الله تعالى بعد النّبيّين، بل قد فضلهم اليهود والنصارى بخصلة، قيل لليهود: من خير أهل ملّتكم؟ قالوا: أصحاب موسى، وقيل للنصارى: من خير أهل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت