فهرس الكتاب

الصفحة 869 من 1379

الرسول عليه الصلاة والسلام كعلي بن أبي طالب، وحمزة، والعباس، وابن عباس وغيرهم فإننا نحبه أكثر من غيره من حيث قربه من الرسول عليه الصلاة والسلام، لا على سبيل الإطلاق ...

إلى أن قال: وأهل السنة والجماعة في آل البيت لا يغلون غلو الروافض، ولا ينصبون العداوة لهم نصب النواصب، ولكنهم وسط بين طرفين، يعرفون لهم حقهم بقرابتهم من الرسول عليه الصلاة والسلام، ولكنهم لا يتجاوزون بهم منزلتهم».

وقال رحمه الله في شرح السفارينية عند شرح البيت رقم (184) : « ... نحن نحب آل البيت المؤمنين منهم؛ لكونهم مؤمنين، ولكونهم من قرابة الرسول عليه الصلاة والسلام، ونفضلهم على غيرهم بهذا المعنى، لكن لا نعطيهم الفضل المطلق، بل ننزلهم منزلتهم، وهم- أعني آل البيت- يرضون بهذا غاية الرضا، وكان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو إمام أهل البيت كان رضي الله عنه يقول على منبر الكوفة يعلن: (خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر) ... » .

وقال كذلك فيها عند كلامه على الروافض والنواصب في شرح البيت (151) : « ... أما الذين ينصبون العداوة لآل البيت فمن يطيعهم؟!!

من يطيع من يسب علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟!!

كل الناس ينفرون مما ذهبوا إليه ... إلخ».

وقال رحمه الله أيضًا: «أناس بالعكس صاروا نواصب، نصبوا العداوة لآل البيت وعلى رأسهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وجعلوا يسبونهم ويلعنونهم والعياذ بالله، هؤلاء أيضًا اعتدوا في حق آل البيت، فيا ويل الطرفين: هؤلاء وهؤلاء ... إلخ» .

وقال تحته كذلك: «وقد اشتهر علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسعة علمه وذكائه» .

وقال رحمه الله في شرح الأربعين النووية تحت حديث رقم (11) : « (عن أبي محمد الحسن بن علي) سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنه وعن أبيه وأمه، وهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت