فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 1379

بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار ابن معد بن عدنان.

والشاهد من الحديث: أن فيه دليلًا على فضل العرب، وأن قريشًا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل بني هاشم، فهو أفضل الخلق نفسًا، وأفضلهم نسبًا، وفيه فضل بني هاشم الذين هم قرابة الرسول صلى الله عليه وسلم».

وقال حفظه الله في تقديمه لكتاب (شيخ الإسلام ابن تيمية لم يكن ناصبيًا) [ (ص:5) ط: دار الوطن] : « ... وأن الذين يحبون عليًا رضي الله عنه هم أهل السنة والجماعة، الذين يعتبرونه رابع الخلفاء الراشدين وأحد السابقين الأولين المهاجرين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة ... » .

وقال حفظه الله في (الفتاوى: 1/ 335) عند بيان المراد من قوله تعالى: (( قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ) ) [الشورى:23] :

«القول الثالث: أن المراد بالقربى أهل بيته صلى الله عليه وسلم، وأن معنى ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم طلب من الأمة أن يحبوا أهل بيته وأن يوقروهم، وهذا حق؛ فإن أهل بيت النبوة الصالحين منهم والمستقيمين على دين الله لهم حق تجب مراعاته بمودتهم واحترامهم وتوقيرهم بمقتضى الشريعة الإسلامية» .

وقال في (تعليقه المختصر على الطحاوية: ص:227) [ط. دار العاصمة] : « ... فهذا موقف المسلمين من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستغفرون لهم، ويسألون الله أن لا يجعل في قلوبهم بغضًا للصحابة، وكذلك آل بيت الرسول، فلهم حق القرابة وحق الإيمان، ومذهب أهل السنة والجماعة: موالاة أهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام.

وأما النواصب: فيوالون الصحابة، ويبغضون بيت النبي عليه الصلاة والسلام، ولذلك سموا بالنواصب؛ لنصبهم العداوة لأهل بيت النبي عليه الصلاة والسلام».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت