قال الزبير بن بكار: كان للعباس ثوب لعاري بني هاشم، وجفنة لجائعهم، ومنظرة لجاهلهم، وكان يمنع الجار، ويبذل المال، ويعطي في النوائب).
وقوله: (منظرة) : في تهذيب تاريخ ابن عساكر: مقطرة، وهي ما يربط به من يحصل منه اعتداء وظلم. (انظر: حاشية السير) .
عم رسول الله صلى الله عليه وسلم حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه:-
قال ابن عبد البر في الاستيعاب (1/ 270 حاشية الإصابة) : (حمزة بن عبد المطلب بن هاشم عم النبي عليه الصلاة والسلام، كان يقال له: أسد الله وأسد رسوله، يكنى أبا عمارة وأبا يعلى أيضًا) .
وقال فيه الذهبي: (الإمام البطل الضرغام أسد الله أبو عمارة وأبو يعلى، القرشي الهاشمي المكي ثم المدني البدري الشهيد، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخوه من الرضاعة) 0 السير (1/ 172) .
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه:-
روى مسلم في صحيحه (276) بإسناده إلى شريح بن هانئ قال: {أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبي طالب فسله؛ فإنه كان يسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألناه، فقال: جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويومًا وليلة للمقيم} .
وفي رواية له قالت: {ائت عليًا؛ فإنه أعلم بذلك مني، فأتيت عليًا، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله} .
وقال ابن عبد البر رحمه الله في الاستيعاب (3/ 51 حاشية الإصابة) : (وقال أحمد بن حنبل وإسماعيل بن إسحاق القاضي: لم يرو في فضائل أحد من الصحابة بالأسانيد الحسان ما روي في فضائل علي بن أبي طالب، وكذلك أحمد بن شعيب بن علي النسائي رحمه الله) .
وقال أيضًا (3/ 47) : (وسئل الحسن بن أبي الحسن البصري عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟ فقال: كان علي والله! سهمًا صائبًا من مرامي الله على عدوه، ورباني هذه الأمة، وذا فضلها وذا سابقتها وذا قرابتها