فهرس الكتاب

الصفحة 898 من 1379

وقال أيضًا (3/ 253) : (وقد كان هذا الإمام سيدًا، وسيمًا، جميلًا، عاقلًا، رزينًا، جوادًا، ممدَّحًا، خيَّرًا، ديِّنًا، ورعًا، محتشِمًا، كبير الشأن) .

وقال فيه ابن كثير في البداية والنهاية (11/ 192 - 193) : (وقد كان الصديق يجله ويعظمه ويكرمه ويتفداه، وكذلك عمر بن الخطاب) إلى أن قال: (وكذلك كان عثمان بن عفان يكرم الحسن والحسين ويحبهما، وقد كان الحسن بن علي يوم الدار-و عثمان بن عفان محصور- عنده ومعه السيف متقلِّدًا به يجاحف عن عثمان، فخشي عثمان عليه، فأقسم عليه لترجعن إلى منزلهم؛ تطييبًا لقلب علي وخوفًا عليه، رضي الله عنهم) .

سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما:-

قال ابن عبد البر رحمه الله في الاستيعاب (1/ 377 حاشية الإصابة) : (وكان الحسين فاضلًا دينًا كثير الصوم والصلاة والحج) .

وقال ابن تيمية كما في مجموع فتاواه (4/ 511) : (و الحسين رضي الله عنه أكرمه الله تعالى بالشهادة في هذا اليوم -أي يوم عاشوراء-، وأهان بذلك من قتله أو أعان على قتله أو رضي بقتله، وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء، فإنه(هو) وأخوه سيدا شباب أهل الجنة، وكانا قد تربيا في عز الإسلام، لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر على الأذى في الله ما ناله أهل بيته، فأكرمهما الله تعالى بالشهادة تكميلًا لكرامتهما، ورفعًا لدرجاتهما.

وقتله مصيبة عظيمة، والله سبحانه قد شرع الاسترجاع عند المصيبة بقوله: (( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ ) ) [البقرة:155] * (( الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ) ) [البقرة:156] * (( أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُهْتَدُونَ ) ) [البقرة:157] .

وقال فيه الذهبي -رحمه الله- في السير (3/ 280) : (الإمام الشريف الكامل، سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا ومحبوبه، أبو عبد الله الحسين بن أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي القرشي الهاشمي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت