وكذلك من وقف على الأشراف، فإن هذا اللفظ في العرف لا يدخل فيه إلاَّ من كان صحيح النسب من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
وأما إن وقف واقف على بني فلان أو أقارب فلان ونحو ذلك، ولم يكن في الوقف ما يقتضي أنه لأهل البيت النبوي، وكان الموقوف ملكًا للواقف يصح وقفه على ذرية المعين، لم يدخل بنو هاشم في هذا الوقف).
وإلى هنا انتهت هذه الرسالة المختصرة في فضل أهل البيت وعلوِّ مكانتهم عند أهل السنة والجماعة، وأسأل الله التوفيق لما فيه رضاه، والفقه في دينه، والثبات على الحق إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.