ففعلناها، ثم لم ترض حتى نصبت علينا هذا الغلام، فقلت: من كنت مولاه فعلي مولاه، فهذا شيء منك أو أمر من عند الله تعالى؟
فقال: والله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله سبحانه وتعالى، فولى النعمان بن الحارث الفهري وهو يقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء، فرماه الله تعالى بحجر على رأسه فقتله، فنزل قوله تعالى: (( سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ) ) [المعارج:1] ).
طبعًا خانه التوفيق أن الآية نزلت في مكة، فذكر أنها نزلت في المدينة، وحبك لها رواية تدل على ما يريد أو تخدم ما يريد. ولهذا يقول: وشيخ الإسلام ابن تيمية: ليست هناك طائفة تنتسب إلى الإسلام أكذب من طائفة الشيعة. فهم أ كذب الفرق التي تنتسب إلى الإسلام.
إذًا: ظهر أن عقيدة الإمامة عند الشيعة لا تستند إلى شيء من القرآن، واستدلالاتهم تنبي على روايات تتصل بأسباب النزول، وتأويلات انفردوا بها، ولم يصح شيء من هذا ولا ذاك، بما يمكن أن يكون دليلًا يؤيد مذهبهم