فهرس الكتاب

الصفحة 994 من 1379

والحق .. إن عمر بن الخطاب تزوج من أم كلثوم ابنة علي بن أبي طالب وأنجب منها زيدًا ابن عمر، وقد بارك الإمام هذا الزواج .. وهذه المصاهرة، وقد اعترف بهذا الزواج محدّثو الشيعة.

فقد روى الكليني: عن معاوية بن عمار بن أبي عبد الله عليه السلام، قال: سألته عن المرأة المتوفّى عنها زوجها تعتدُّ في بيتها أو حيث شاءت؟ قال: بل حيثُ شاءت، إن عليًا صلوات الله عليه، لما توفي عمر أتى أم كلثوم فانطلق بها إلى بيته) ( [4] ) .

يقول السيد: (مصطفى حسيني طباطبائي) في كتاب (حل الاختلاف بين الشيعة والسنة في مسألة الإمامة) ص47: (إن هذا التزويج منصوص عليه في"الإرشاد"للشيخ المفيد، و"التهذيب"للشيخ الطوسي، و"وسائل الشيعة"للحر العاملي، وغيرها من كتب الحديث عند الشيعة) .

( [1] ) الكافي في فروع (2/ 141) طبعة الهند.

( [2] ) انظر"إعلام الورى بأعلام الهدى"للطبرسي. طبعة دار المعرفة - لبنان، ص (204) وجاء فيه"وأما أم كلثوم فهي التي تزوجها عمر بن الخطاب وقال أصحابنا: إنه عليه السلام إنما زوّجها منه مدافعة كثيرة وامتناع شديد واعتلال عليه بشيء حتى ألجأته الضرورة إلى أن ردّ أمرها إلى العباس بن عبد المطلب فزوّجها إياه".

( [3] ) تهذيب الأحكام الطوسي (2/ 380) كتاب الميراث، طبعة طهران.

( [4] ) الكافي في الفروع، باب المتوفي عنها زوجها المدخول بها أين تعتدُّ؟ (2/ 311) طبعة الهند.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت