فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1379

وهل أنتم أكثر ورعًا منهم .. وهل صحيح -والحال هذه- أنكم تقتدون بأئمتكم الأطهار في كل شيء في الصغيرة والكبيرة في (الدين، والخلق والأسماء) .

إن خطباء المنبر الحسيني يتحدثون عن فاجعة (الطف) ومأساة (كربلاء) في كل مناسبة دينية وخاصة في واقعة كربلاء، وعاشوراء، حيث يتحدثون عن التفاصيل الدقيقة في هذه المأساة التاريخية .. وبالتفصيل المُمِل.

يذكرون أسماء وبطولات وتضحيات من سقطوا شهداء في هذه الفاجعة إلى جانب الإمام الحسين (الشهيد) رضوان الله عليهم جميعًا.

غير أن هؤلاء الخطباء ويا للغرابة والعجب يصدّون ويعرضون عن ذكر أسماء أبناء الإمام علي بن أبي طالب ... وإخوة الإمامين الحسن والحسين، لكون هذه الشخصيات تحمل أسماء أبي بكر وعمر وأسماء بقية أبناء الأئمة ومن كان معهم وفي صحبتهم، ومنهم أبو بكر بن علي، وأبو بكر بن الحسن بن علي، وعبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب.

هذه الشخصيات الكريمة تُهمل إهمالًا تامًا .. وكأن لا وجود لها .. وكأنها لم تكن مع الإمام الحسين في واقعة الطف ومأساة كربلاء في جهاده واستشهاد إنهم يذكرون الأسماء التالية فقط:

أولًا: أولاد الإمام علي بن أبي طالب، وهم (الحسين، وجعفر، ومحمد) ويهملون ذكر أسماء (أبو بكر بن علي وعمر بن علي وعثمان بن علي) إخوة الإمام الحسين رضي الله عنه.

ثانيًا: ويذكرون استشهاد أولاد الحسين، وهم: علي الأكبر، وعبد الله.

ثالثًا: ويذكرون استشهاد أولاد الحسين، وهم: عبد الله بن الحسن، والقاسم بن الحسن) ويهملون .. ويصدُّون عن ذكر (أبي بكر بن الحسن) .

رابعًا: ويذكرون استشهاد أولاد عقيل بن أبي طالب، وهم: جعفر، وعبد الله) ويهملون ذكر (عبد الرحمن بن عقيل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت