فهرس الكتاب

الصفحة 10316 من 13358

وقال الفرزدق:

بيتًا دعائمُه أعزُّ وأطولُ [1]

وأنشد المبرد:

قُبَّحتُم يا آل زيدٍ نفرًا ... إلام قومٍ أصغرَا وأكبرَا [2]

ومثله قولهم: الله أكبر؛ أي: الكبير، ورجل أوحد الناس؛ أي: أحد الناس [3] .

قال قتادة: وفي حرف ابن مسعود: {وهو عليه هَيِّن} [4] . وهذا معنى رواية عطاء عن ابن عباس؛ قال: يريد: هان الأول والآخر عليه [5] .

= على أيِّنا تعدو المنية أول

وهو في"ديوان معن بن أوس"ص 36، وأنشده المبرد،"الكامل"2/ 876، و"المقتضب"3/ 246، وابن جرير 21/ 37، ونسباه لمعن بن أوس. وأنشده ولم ينسبه الزجاج 4/ 183.

(1) "ديوان الفرزدق"2/ 155، وصدره:

إن الذي سمك السماء بنى لنا

وأنشده ونسبه أبو عبيدة 2/ 121، والمبرد، في"الكامل"2/ 877، وابن جرير 21/ 37.

(2) "الكامل"2/ 877، و"المقتضب"3/ 247، ولم ينسبه، وقال بعده: يريد: صغارًا وكبارًا. وفي"حاشية المقتضب": لم يعرف قائل البيت. وهو في"خزانة الأدب"8/ 246، غير منسوب.

(3) "مجاز القرآن"، لأبي عبيدة 2/ 121. ولم ينشد البيت. والزاهر في"معاني كلمات الناس"1/ 29.

(4) أخرجه عبد الرزاق 2/ 102. لم أجدها عند ابن خالويه.

(5) أخرجه ابن جرير 21/ 36، من طريق محمد بن سعد بسنده عن ابن عباس، ولفظه: كل شيء عليه هين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت