فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 13358

جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ [البقرة: 275] ، {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} [هود: 67] فكما لم يُلحق [1] العلامة هاهنا كذلك يحسن أن لا تُلحق [2] في هذه الآية.

ومما يقوي التذكير أنه فصل بين الفعل والاسم، والتذكير يحسن مع الفصل كما حكي من قولهم: (حضر القاضي اليوم [3] امرأة) ، فإذا جاء التذكير في [4] الحقيقي مع الفصل فغيره أجدر بذلك [5] .

قال أبو علي [6] : فأما ما قاله أحمد بن يحيى من أن التذكير أجود، لقول ابن مسعود (ذَكِّروُا القرآن) [7] لا يجوز حمله على تذكير التأنيث، لأنه

(1) في"الحجة": (لم تلحق) 2/ 52. وهو الأولى.

(2) في (أ) ، (ب) : (يلحق) وأثبت ما في (ج) ، لأنه أصوب وموافق لما في"الحجة".

(3) (اليوم) ساقط من (ب) .

(4) في (ب) : (يحسن في الحقيقي) .

(5) كذا بنصه من"الحجة"2/ 52، 53، وذكر هذه الحجج ابن خالويه ص 76 وابن زنجلة ص 95، ومكي في"الكشف"1/ 238، وذكر مكي أربع علل وهي داخلة فيما ذكر أبو علي، والرابعة ما روي عن ابن مسعود: ذكروا القرآن. وهذه العلة ذكرها أبو علي، ثم ردها كما سيأتي.

(6) (الحجة) لأبي علي 2/ 53.

(7) ذكره مكي في"الكشف"قال: ذكر أبو عبيد عن ابن مسعود أنه قال (ذَكِّروا القرآن، وإذا اختلفتم ... إلخ فاجعلوها ياء) ، وذكر أن هذه اللفظة: وإذا اختلفتم .. إلخ رواية عن ابن عباس."الكشف"1/ 238، وذكر ابن خالويه: وإذا اختلفتم .. إلخ عن ابن مسعود."الحجة"ص 76.

وذكره في (الفائق) بلفظ في الحديث (القرآن ذكر فذكروه) ولم يعزه."الفائق"2/ 13، وفي"النهاية في غريب الحديث"قال: وفيه: (القرآن ذكر فذكروه) أي أنه جليل خطير فأجلوه."النهاية في غريب الحديث"2/ 163.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت