فهرس الكتاب

الصفحة 1115 من 13358

كلمه ربه وقع على وجهه نور ساطع، لا يستطيع أحد من بني آدم [1] أن ينظر إليه، ويغشاه عمود من غمام.

فلما فرغ موسى وانكشف الغمام [2] ، قالوا له: لن نؤمن لك، أي: لن نصدقك، حتى نرى الله جهرة، فأخذتهم الصاعقة، وهي نار جاءت [3] من السماء فأحرقتهم [4] جميعًا. {وَأَنْتُمْ تَنْظُرُونَ} يريد نظر بعضهم إلى بعض عند نزول الصاعقة [5] ، قاله [6] ابن زيد.

وإنما أخذتهم الصاعقة؛ لأنهم امتنعوا من الإيمان بموسى بعد ظهور معجزته حتى يريهم ربهم جهرة، والإيمان بالأنبياء واجب بعد ظهور معجزتهم، ولا يجوز لهم اقتراح المعجزات عليهم، فلهذا [7] عاقبهم

(1) في (ب) : (بني اسرائيل) .

(2) (الغمام) ساقط من (ب) .

(3) (جاءت) ساقط من (ب) .

(4) في (أ) ، (ج) : (فأحرقهم) وما في (ب) أولى للسياق، وموافق لما عند الثعلبي في"تفسيره"، والكلام أخذه ملخصا عن الثعلبي في"تفسيره"1/ 74 أ، وأخرج الطبري نحوه عن محمد ابن إسحاق وعن السدي 1/ 291 - 292. ثم قال الطبري في"تفسيره"بعد أن ذكر بعض الآثار: (فهذا ما روي في السبب الذي من أجله قالوا لموسى: {لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً} ولا خبر عندنا بصحة شيء مما قاله من ذكرنا قوله في سبب قيلهم لموسى تقوم به حجة فيسلم له، وجائز أن يكون ذلك بعض ما قالوه ..) 1/ 89، وانظر:"تفسير أبي الليث"1/ 293،"تفسير ابن عطية"1/ 301،"تفسير ابن كثير"1/ 99.

(5) ذكره الطبري ولم يعزه 1/ 290، وانظر"تفسير البغوي"1/ 74،"زاد المسير"1/ 83،"تفسير القرطبي"1/ 345،"تفسير ابن كثير"1/ 99.

(6) في (ب) (قال) .

(7) في (ج) (فهكذا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت