فهرس الكتاب

الصفحة 11725 من 13358

ولو بتَّ تقدحُ في ظلمةٍ ... صفاةً بنبعٍ لأوريت نارا

يقول أنت ميمون الطائر فلو التمست الشيء من حيث لا يوجد لوجدته. قال أبو عبيدة: تورون: تستخرجون [1] . وقال الكلبي: تقدحون [2] . وقال مقاتل: توقدون [3] .

قوله تعالى: (شَجَرَتَهَا) قال المفسرون: يعني التي تقدح منها وهي المرخ والعفار [4] .

قال المبرد: وهما شجرتان يوريان النار وهما رطبان، ولذلك قال الأعشى [5] :

وزندك خير زناد الملوك ... صادف منهنَّ مرخًا عفارًا

وتقول العرب للرجل إذا كان معاملته سهلًا غير ملتوٍ ولا مماطلٍ: أرخ يديك واسترخ إن الزناد من مرخ [6] .

قوله تعالى: {نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً} قال عطاء: موعظة ليتعظ بها المؤمن [7] .

= ولو رُمت في ليلة قادحًا ... حصاة بنبع لأوْريت نارا

(1) انظر:"مجاز القرآن"2/ 252.

(2) انظر:"تنوير المقباس"5/ 339.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"139 أ.

(4) قال الأزهري: وهما شجرتان فيهما نار ليس في غيرهما من الشجر، ويسوّى من أغصانهما الزناد فيقتدح بها."تهذيب اللغة"2/ 351 (عفر) .

(5) الديوان ص 84، وروايته:

زنادك خير زناد الملوك ... خالط منهن مرخ عفارا

"الخزانة"7/ 250.

(6) انظر:"اللسان"3/ 463 (مرخ) ونسب تفسير المثل لابن الأعرابي.

(7) انظر:"الوسيط"4/ 238، و"معالم التنزيل"4/ 288، و"فتح القدير"5/ 158.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت