فهرس الكتاب

الصفحة 12404 من 13358

يعي الركاب بأبدانهم) [1] .

(وقال عنترة:

فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأصَمِّ ثِيَابَهُ [2]

يعني: نفسه، يدل عليه قوله في باقي البيت:

لَيْسَ الكريمُ على القنا بِمُحَرَّمِ

= القرآن"142، و"المعاني الكبير"1/ 486، و"سمط اللآلي"2/ 922، و"زاد المسير"8/ 120، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 62، و"البحر المحيط"8/ 371، و"روح المعاني"29/ 117. ورواية كتب اللغة: (ولا ترى) بدلًا من (فلا ترى) ."

معنى البيت: عنت بالأثواب هنا الأبدان. ورموها: تعني الركاب بأبدانهم، وهي هنا تصف إبلًا. انظر: ديوانها: 70.

(1) ما بين القوسين نقله الإمام الواحدي عن الأزهري، انظر:"تهذيب اللغة"15/ 154، مادة: (ثوب) ، وانظر أيضًا"لسان العرب"، و"تاج العروس". مرجعان سابقان.

(2) ورد البيت في: ديوان عنترة: 210 تح: محمد سعيد مولوي برواية: كَمَّشت بالرمح الطويل ثيابه، وهو في شرح المعلقات السبع: للزوزني: 124، و"أشعار الشعراء الستة الجاهليين"2/ 125، و"الكشف والبيان"12: 205/ ب، و"الجامع لأحكام القرآن"29/ 62. برواية: الطويل ثيابه، بدلا من الأصم ثيابه، و"روح المعاني"29/ 117، و"المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى"للسمرقندي: 224 رقم 210. ومعنى البيت: الشك: الانتظام، الأصم: الصلب، يقول: فانتظمت برمحي الصلب ثيابه، أي طعنته طعنة أنفذت الرمح في جسمه وثيابه كلها. ثم قال: ليس الكريم محرمًا على الرماح، يريد أن الرماح مولعة بالكرام لحرصهم على الإقدام، وقيل: بل معناه أن كرهه لا يخلصه من القتل المقدر له."شرح المعلقات السبع"149.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت