سوار الغنوي [1] ، وكان أعرابيًّا فصيحًا، فقلت: كأنهم حمر ماذا؟ قال: مستنفرة طردها قسورة، قلت: إنما هو: فرت من قسورة، قال: أفرَّت؟، قلت: نعم، قال: فمستنفرة إذًا) [2] .
قوله تعالى: {فَرَّت} : يعني الحمر.
{مِنْ قَسْوَرة} : اختلفوا في تفسير القسورة: فروى عن ابن عباس فيها أقوالًا، قال في رواية عطاء [3] ، (والكلبي [4] [5] : إنها الأسد؛ وهو قول: أبي هريرة [6] ، قال هي: الأسد الأسود [7] .
قال أبو عبيدة [8] ، وابن الأعرابي [9] ،
(1) أبو سوار الغنوي: روى عن أبيه، عن عمر بن عبد العزيز، روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل. انظر: كتاب"الجرح والتعديل"9/ 342: ت: 1827.
(2) ما بين القوسين عند أبي علي في الحجة: 6/ 342 نقله عنه الإمام الواحدي بنصه.
(3) "معالم التنزيل"4/ 419، كما ذكرت الرواية عن ابن عباس من غير ذكر الطريق إلى ابن عباس في:"المحرر الوجيز"5/ 399، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 87، و"البحر المحيط"8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 476.
(4) المراجع السابقة، وانظر: الوسيط بين المقبوض والبسيط: 2/ 621، وانظر: مادة: (قسر) في:"تهذيب اللغة"8/ 399، و"لسان العرب"5/ 92.
(5) ساقط من: (أ) .
(6) بياض في (ع) .
(7) "جامع البيان"29/ 170، و"الكشف والبيان"12: 213/ أمن غير ذكر الأسود، و"معالم التنزيل"4/ 419، و"الجامع لأحكام القرآن"19/ 87، و"لباب التأويل"4/ 332، و"البحر المحيط"8/ 380، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 476، و"الدر المنثور"8/ 339 وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وانظر: مجمع الزوائد: 7/ 132: تفسير سورة المدثر. وقال الهيثمي: رواه البزار، ورجاله ثقات.
(8) "مجاز القرآن"2/ 276.
(9) "لسان العرب"5/ 92: مادة: (قسر) .