فهرس الكتاب

الصفحة 1265 من 13358

مشار به إلى شيء بعينه، كما أن (هذا) مشار به إلى شيء واحد بعينه من سائر ما يحضر [1] .

ألا ترى أنك تخص به الوقت الحاضر دون الماضي ودون الآتي، إلا أن يتسع [2] فيه فالإشارة به والقصد فيه إلى المعين المخصوص يخرجه عن أن يراد به الشائع المنكور [3] كـ"كيف"وبابه.

قال أبو على: وأما قول الفراء [4] إن قولنا: (الآن) يجوز أن يكون الآن [5] من قولنا: آنَ أن [6] يفعل كذا، دخلت عليه [الألف واللام مثل شُبَّ[7] إلى دُبَّ. وهذا قول يفسد في: اللفظ والمعنى، ومن حكم مثله ألا يعرج عليه] [8] أما فساده في اللفظ: فلأن ذلك لا يخلو من أحد أمرين: إما أن يكون فعلًا مجرّدًا من الفعل. أويكون فعلًا معه فاعل.

فإن كان فعلًا مجردًّا من الفاعل لزم إعرابه وامتنع حكايته، وذاك مذهب العرب والنحويين جميعا.

(1) في"الإغفال": (ما يخص) .

(2) في (ج) : (تتسع) ، ومثله في"الإغفال"ص 277.

(3) في (ب) : (المكنون لكيف) .

(4) لم يذكر أبو علي الفراء باسمه وإنما قال: (وذكر بعضهم أن قولنا:(الآن) يجوز أن

يكون ..)"الإغفال"ص 283.

(5) في (ب) : (الآن) .

(6) في (ج) : (تفعل) .

(7) في"الإغفال" (من شب ..) ص 283.

(8) ما بين المعقوفين ساقط من: (أ) ، (ج) ، وأثبته من (ب) ومثله في"الإغفال"ص 283، واستقامة السياق تقتضيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت